بدعم أوروبي وتسهيلات.. أوكرانيا تعزز دفاعاتها بصفقة ضخمة لشراء صواريخ باتريوت


هذا الخبر بعنوان "بقرض من الاتحاد الأوروبي.. أوكرانيا تتعاقد لشراء ألف صاروخ "باتريوت"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن وزير الدفاع الأوكراني، يفهيني خمارا، يوم الثلاثاء، أن أوكرانيا تسعى لإتمام عقود تهدف إلى توريد نحو ألف صاروخ مخصص لأنظمة الدفاع الجوي باتريوت أميركية التصميم، وذلك بدعم من الحلفاء وعبر قرض مقدم من الاتحاد الأوروبي.
وأوضح خمارا، خلال كلمته في اجتماع مجموعة الاتصال الدفاعية الأوكرانية، أن الجزء الأكبر من هذه الصواريخ لن يتم شحنه سوى خلال سنوات، مطرياً الدعوة لتوفير مساعدات طارئة. ووفقاً لتصريحات نشرتها وزارة الدفاع لاحقاً، تطلب أوكرانيا من شركائها الغربيين منح المزيد من صواريخ الدفاع الجوي من مخزوناتهم الحالية مقابل تحسين أداء الصواريخ ضمن العقود الموقعة مع كييف. كما لفت إلى أن أوكرانيا تواجه تحديات نتيجة عجز مالي بقيمة 27 مليار دولار يخص تمويل إمدادات الطائرات المسيرة.
وأشار وزير الدفاع إلى أن روسيا لا تحقق أي مكاسب استراتيجية عبر خط الجبهة الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر، غير أن موسكو تعمل على تعويض إخفاقاتها الميدانية عبر ترهيب الأوكرانيين. وبين ملخص الوزارة أن خمارا قدم خطة لإدارة الحرب يجري تطبيقها فعلياً، إضافة إلى قائمة تضم أبرز التهديدات التي تشكلها موسكو وفقاً لرؤية كييف.
من جانبه، شدد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي النات، مارك روته، خلال الاجتماع على أن حلفاء أوكرانيا لا يملكون سوى خيار تعزيز الدعم لتمكين كييف من استثمار الفرص المتاحة حالياً على كافة الجبهات والدفاع عن أجوائها.
وجاء ذلك في وقت استأنفت فيه روسيا هجماتها المستمرة تقريباً عبر الطائرات المسيرة والصواريخ على كييف يوم الثلاثاء، عقب فترة توقف قصيرة نتيجة زيارة مفاوضين أميركيين، حيث أكد المسؤولون مقتل خمسة أشخاص في العاصمة إلى جانب ضحايا آخرين في جهات مختلفة. ومع جمود خطوط المواجهة الأمامية بشكل كبير، كثف الجانبان الروسي والأوكراني خلال الأشهر الماضية من وتيرة الهجمات الجوية طويلة المدى، حيث استهدفت كييف البنية التحتية النفطية الروسية ومستودعات تتبع شركات تجارة إلكترونية بغية زيادة التكلفة التي تتحملها موسكو جراء استمرار الحرب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة