تصعيد في النبطية: الجيش اللبناني يعزز انتشاره وتحركات أميركية لاحتواء الأزمة


هذا الخبر بعنوان "بعد القصف الإسرائيلي على النبطية.. جيش لبنان يعزز انتشاره ومساعٍ أميركية لخفض التصعيد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد منطقة النبطية في جنوب لبنان تطورات ميدانية متسارعة وسط ارتفاع وتيرة الاعتداءات الإسرائيلية، والتي تعتبرها تل أبيب رداً على خرق حزب الله لوقف إطلاق النار. تعرضت المنطقة لسلسلة غارات مكثفة من الطيران الحربي والمسيّر وقصف مدفعي، بالتزامن مع إنذارات بالإخلاء دفعت الأهالي للنزوح نحو صيدا وبيروت.
يأتي هذا التصعيد بعد إعلان الجيش الإسرائيلي السيطرة العملياتية على مرتفعات علي الطاهر، في وقت يلتزم فيه حزب الله الصمت حيال خسارة هذا الموقع الاستراتيجي، مكتفياً ببيان ينتقد فيه خيار التفاوض واتفاق الإطار بين بيروت وتل أبيب.
في ظل هذه التطورات، أطلق أكثر من 400 شخصية من أهالي النبطية نداءً يطالبون فيه بإرسال الجيش فوراً لحماية المدينة واستعادة دور الدولة في حفظ الأمن. استجاب الجيش سريعاً عبر تسيير دوريات مكثفة وتعزيز نقاطه ونشر قواته في أحياء النبطية لاستقبال الأهالي الذين استقبلوا القوات بالورود.
على صعيد آخر، كشف مصدر رسمي عن مساعٍ دبلوماسية قادها السفير ميشال عيسى مع الأطراف المعنية، أسفرت عن خفض التصعيد الإسرائيلي في النبطية بعد اتصالات شملت المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ولقاء نائب الرئيس الشيخ علي الخطيب، إضافة إلى اتصالات مع المراجع السياسية في لبنان.
وأوضحت المصادر أن الجانب الأميركي نجح في وقف التصعيد من خلال مطالبة إسرائيل بالاكتفاء بالرد على إطلاق المسيّرات على قواتها في علي الطاهر، مقابل عدم رد حزب الله على هذا الرد. وفي سياق متصل، برزت خلافات بين أهالي قرى جنوب لبنان رفضاً لتحويل بلداتهم إلى منصات لإطلاق المسيّرات.
من جهة أخرى، نقل السفير ميشال عيسى رسالة إلى البيئة الشيعية وحزب الله مستعداً للتفاوض عبر الدولة اللبنانية، إلا أن مصادر مطلعة أكدت أن حزب الله يرفض هذه الطروحات شريطة أن تغير واشنطن سلوكها وتتوقف عن دعمها المطلق لإسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة