البحرين
سياسة

تصعيد دبلوماسي: إسرائيل تطالب القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بالإغلاق

البلاد٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٠٢ ص1 مشاهدة
تصعيد دبلوماسي: إسرائيل تطالب القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بالإغلاق

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تبلغ القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بوجوب إغلاقها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد مسؤول إسرائيلي ومصدر مطلع بأن إسرائيل أبلغت القنصلية البريطانية في القدس الشرقية بضرورة إغلاقها، مشيرة إلى أن الدبلوماسيين المعينين فيها سيفقدون اعتمادهم خلال مدة أقصاها 30 يوماً.

وأوضح المصدر المطلع أن الممثلين البريطانيين المعينين في بعثة تنسيق بشأن غزة تقودها الولايات المتحدة في إسرائيل، فضلاً عن الدبلوماسيين البريطانيين المقيمين في رام الله، ملزمون بمغادرة البلاد خلال سبعة أيام.

يأتي هذا القرار بعد أن أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أمس الثلاثاء، عن عزمه إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية المعتمدة لدى السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية، عقب إعلان لندن فرض عقوبات على البضائع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية بالضفة.

وفي السياق ذاته، كانت فرنسا وكندا قد انضمتا إلى بريطانيا في الإعلان عن حظر استيراد السلع من المستوطنات. وأكدت ثلاثة مصادر أن الحكومة الإسرائيلية، التي كانت تتوقع هذه العقوبات، ستعقد اجتماعاً اليوم الأربعاء لبحث الرد المناسب على الدول التي أيدت الخطوة البريطانية.

من جانبه، وجّه وزير الخارجية البريطاني إد ميليباند اتهامات للحكومة الإسرائيلية بـ"غض الطرف" عن "تطهير عرقي" يرتكبه مستوطنون في الضفة الغربية، معلناً رسمياً حظر استيراد منتجات المستوطنات المقامة في الأراضي المحتلة.

وكان رئيس الحكومة البريطانية آندي بيرنهام قد صرح، أمس الثلاثاء، عبر موقع "إكس" عن اتخاذ خطوات مدروسة ومحددة الأهداف لمواجهة السياسات غير المقبولة للحكومة الإسرائيلية الحالية. وتضمنت هذه الخطوات حظر استيراد منتجات المستوطنات غير القانونية في فلسطين، وفرض عقوبات على الأفراد والشركات التي تدعمها أو تسهل عملها أو تجني أرباحاً منها أو تشارك في أعمال البناء فيها. كما أعلن بيرنهام عن حزمة جديدة من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.

يذكر أن فرنسا والسويد، اللتين أعلنتا تأييدهما للإجراء البريطاني، تمتلكان أيضاً قنصليات في القدس معتمدة لدى السلطة الفلسطينية. يشار إلى أن إسرائيل سبق أن أجبرت مكاتب دبلوماسية على الإغلاق في رام الله، العاصمة الإدارية للسلطة الفلسطينية، في حين تمتلك كندا مكتباً لها في رام الله.

شارك الخبر: