تصعيد عسكري خطير بين أميركا وإيران يهدد ملاحة مضيق هرمز ويقفز بأسعار النفط


هذا الخبر بعنوان "حرب التصريحات تشتد بين أميركا وإيران.. وأزمة مضيق هرمز متواصلة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أزمة مضيق بين أميركا وإيران تطورات خطيرة ومتواصلة لوم جديد، الأربعاء، وسط غياب أي مؤشرات لحل قريب. وفي أحدث مجريات الأحداث، وبعد إعلان الولايات المتحدة تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق صواريخ باليستية على الأردن ومهاجمة عشر سفن، في تصعيد عسكري بالغ الخطورة ينهي شهراً من الهدوء النسبي.
وأوضحت واشنطن أنها دمرت خمس ناقلات نفط إيرانية، أمس الثلاثاء، كاشفة عن مقطع فيديو يوثق الضربات التي جاءت رداً على استهداف الحرس الثوري الإيراني سفينة حربية تابعة للبحرية الأميركية مرتين بصواريخ باليستية. وأكد وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو خلال زيارته إلى كولومبيا أن إيران ستخسر ناقلات نفط في كل محاولة لاستهداف السفن الحربية الأميركية.
في المقابل، أصدر الحرس الثوري بياناً أكد فيه شن هجوم بصواريخ باليستية على قاعدة تستخدمها القوات الأميركية بالقرب من الأزرق في الأردن. وبدوره، ذكر الأردن أن دفاعاته الجوية اعترضت 18 صاروخاً من أصل 20، مع سقوط صاروخين في مناطق غير مأهولة دون وقوع إصابات، بينما أكد مسؤول أمريكي أن الضربات كانت غير فعالة وأن جميع العسكريين بخير.
وأعلن الحرس الثوري الإيراني عن مهاجمة عشر سفن شملت سفينتين أميركيتين وثماني ناقلات نفط حاولت عبور منطقة محظورة وغير آمنة في مضيق هرمز. وكان رئيس هيئة الأركان العامة علي عبداللهي قد توعد باستهداف القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة في حال وااست واشنطن قصف ناقلات النفط الإيرانية.
وفي سياق متصل، استمرت أسعار النفط في الارتفاع خلال التعاملات المبكرة، ليقترب خام برنت من 100 دولار للبرميل مخاوف من تعطل حركة النقل في مضيق هرمز، بينما تواصل واشنطن مساعيها لزيادة تدفق النفط وفرض حصار لقطع الصادرات الإيرانية، تزامناً مع فرض عقوبات جديدة شملت جميع شركات الطيران الإيرانية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة