ثغرة أمنية تعود لـ9 سنوات.. تقرير يكشف تفاصيل ما سبقت محاولة اغتيال ترامب


هذا الخبر بعنوان "تقرير يكشف ما سبق محاولة اغتيال ترامب.. ثغرة عمرها 9 سنوات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير جديد أن جهاز الخدمة السرية الأميركي واجه على مدى سنوات حوادث أمنية مرتبطة بطائرات مسيّرة، دون أن يحدّث سياساته لمواجهة استخدام المدنيين لها أو يوثّق أسباب عدم إجراء تلك التغييرات. وأوضح التقرير وجود ثغرة أمنية تم الكشف عنها مؤخرا، عندما استخدم توماس ماثيو كروكس طائرة مسيّرة لاستطلاع موقع تجمع انتخابي لدونالد ترامب في بتلر بولاية بنسلفانيا، قبل أن يصعد إلى سطح مبنى ويطلق النار على المرشح الرئاسي آنذاك.
وبين تحذيرات لم تتحول إلى إجراءات وثغرات ظلت قائمة لسنوات، يطرح التقرير تساؤلاً حول ما إذا كان من الممكن اكتشاف الخطر مبكرًا لو تعلمت الخدمة السرية من الحوادث السابقة. وحلقت المسيرة لنحو 11 دقيقة فوق منطقة التجمع، وساعدت توماس ماثيو كروكس في اختيار موقع يوفر له مجالاً لإطلاق النار على ترامب، بحسب تقرير رقابي حكومي أميركي.
وتعود أولى الإشارات التي وثقها مكتب المحاسبة الحكومي إلى ديسمبر 2015 عندما لامست مسيرة مدنية موكبه الرئيس الأسبق باراك أوباما عائداً من جولة غولف في هاواي. وتكرر الإنذار في مايو 2016 عندما حلق شخص بمسيرة فوق حشد خلال تجمع انتخابي لبيرني ساندرز في سان خوسيه بولاية كاليفورنيا، ثم مراسم تنصيب جو بايدن في يناير 2021.
وراجع مكتب المحاسبة الحكومي 83 حادثا أمنيا تعاملت معها الخدمة السرية بين العامين الماليين 2015 و2025، ووجد أن الجهاز أجرى تغييرات على سياسات الحماية عقب 25 حادثاً منها فقط، بينما بدأت التغييرات تتسارع بعد محاولة اغتيال ترامب لإنشاء قسم جديد للجاهزية الوقائية في 2025.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة