البحرين
اقتصاد

الذهب يستعيد بريقه كملاذ آمن مع تزايد القلق بشأن السندات الأمريكية

البلاد١٤ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٢:٢٠ ص0 مشاهدة
الذهب يستعيد بريقه كملاذ آمن مع تزايد القلق بشأن السندات الأمريكية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الذهب يستعيد جاذبيته مع تراجع الثقة بالسندات الأميركية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد الرئيس التنفيذي لمجلس إدارة مجموعة بغدادي كابيتال، بيهس بغدادي، أن الأسواق العالمية تشهد حالياً مرحلة انتقالية دقيقة. وأشار إلى أن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عاماً إلى ما يقارب 5.25% يشكل تحدياً كبيراً للاقتصاد الأمريكي ويعكس قلق المستثمرين المتزايد بشأن حجم الدين العام الأمريكي.

وأضاف بغدادي في مقابلة مع "العربية Business" أن احتمالية التوصل إلى حلول سياسية للصراعات الراهنة لم تعد مطروحة بقوة كما كانت سابقاً، وأن اقتراب الانتخابات الأمريكية يزيد من الضغوط على صناع القرار. كما لفت إلى أن التصريحات الأخيرة لوزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، اتسمت بنبرة تحد تجاه الأسواق والمتعاملين، مما قد يؤثر سلباً على مصداقية السياسة المالية الأمريكية.

وأوضح أن سندات الخزانة الأمريكية، إلى جانب الذهب، كانت تُعتبر من أهم الملاذات الآمنة للمستثمرين. لكن الارتفاع المستمر في العوائد وتزايد الشكوك حول الدين الأمريكي أدى إلى تراجع الثقة تدريجياً في هذه الأداة الاستثمارية. وأشار إلى أن هذه المخاوف بدأت تنتقل إلى أسواق أخرى، كما لوحظ في اليابان، وقد تمتد إلى السندات الألمانية والبريطانية.

وشدد على أن المرحلة الحالية تتطلب قدراً كبيراً من الحذر، وأن الأسابيع الستة المقبلة قد تكون حاسمة في تحديد نتائج الاستثمار للعام بأكمله. وأضاف أن الذهب عاد ليصبح الخيار الأبرز للمستثمرين الباحثين عن الملاذ الآمن، بعد أن فقدت السندات جزءاً من جاذبيتها التقليدية. وقد غيّر نظرته السابقة تجاه المعدن الأصفر، موضحاً أن التوقعات الحالية ترجح ارتفاع الذهب إلى مستوى 4500 دولار في المدى القريب، مع إمكانية وصوله إلى 5000 دولار لاحقاً إذا استمرت الظروف الراهنة.

وفيما يتعلق بأسواق الطاقة، نبه إلى أن أسعار النفط مرشحة لمزيد من الارتفاع، متوقعاً وصولها إلى نحو 120 دولاراً للبرميل خلال الأشهر المقبلة. وأضاف أن هذه التطورات قد تؤدي إلى تصاعد الضغوط التضخمية عالمياً، مما قد يدفع البنوك المركزية إلى استئناف تشديد السياسة النقدية. وأكد أن توقعاته تشمل رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في الولايات المتحدة و25 نقطة أساس في أوروبا، إذا استمرت الضغوط التضخمية وارتفاع أسعار الطاقة.

وفيما يخص أسواق الأسهم، أوضح أن الزخم الحالي يتركز بصورة رئيسية في الشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، مشيراً إلى أن العديد من الشركات التقليدية لا تحقق الأداء نفسه الذي تسجله شركات التكنولوجيا. وأضاف أن أي دورة جديدة من رفع أسعار الفائدة ستؤدي إلى زيادة تكاليف مراكز البيانات والبنية التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، وهو ما قد يفرض ضغوطاً إضافية على الشركات العاملة في هذا القطاع خلال الفترة المقبلة.

شارك الخبر: