رئيس الإمارات يبدأ زيارة دولة إلى ألمانيا لتعزيز الشراكة الاستراتيجية والاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "رئيس الإمارات يصل ألمانيا في "زيارة دولة"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وصل فخامة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، يوم الأربعاء، إلى العاصمة الألمانية برلين في زيارة دولة رسمية. وقد حظيت طائرة رئيس الدولة بمرافقة عسكرية منذ دخولها الأجواء الألمانية وصولاً إلى المطار، في بادرة ترحيبية بالزيارة الهامة. وشهد مطار برلين مراسم استقبال رسمية لرئيس دولة الإمارات، تضمنت إطلاق 21 طلقة مدفعية واستعراض ثلة من حرس الشرف.
يرافق فخامته في هذه الزيارة وفد رفيع المستوى يضم كلاً من: الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية؛ والشيخ حمدان بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون الخاصة؛ والشيخ محمد بن حمد بن طحنون آل نهيان، مستشار رئيس الدولة؛ وصقر غباش، رئيس المجلس الوطني الاتحادي؛ وعلي بن حماد الشامسي، الأمين العام للمجلس الأعلى للأمن الوطني؛ وأحمد مبارك بن ناوي المزروعي، رئيس مكتب رئيس الدولة للشؤون الاستراتيجية؛ وسلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة؛ وثاني بن أحمد الزيودي، وزير التجارة الخارجية؛ ومحمد بن مبارك المزروعي، وزير دولة لشؤون الدفاع؛ ونورة بنت محمد الكعبي، وزيرة دولة؛ ولانا زكي نسيبة، وزيرة دولة؛ وفيصل عبد العزيز البناي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجية المتقدمة؛ وأحمد العطار، سفير الدولة لدى جمهورية ألمانيا الاتحادية، بالإضافة إلى عدد من المسؤولين الآخرين.
من جانبه، أكد السياسي الألماني البارز وعضو البوندستاغ (البرلمان الألماني)، ستيفن كوتر، في تصريح خاص لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن تعزيز العلاقات الاقتصادية والتنسيق السياسي سيكونان محورين أساسيين خلال هذه الزيارة. ووصف كوتر دولة الإمارات بأنها "ركيزة للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ومنصة للحوار والتبادل الضروري بين مختلف الفاعلين السياسيين"، مشدداً على دور الإمارات في "الإسهام في حل الصراعات الإقليمية بالاستناد إلى نفوذها ودبلوماسيتها وخبرتها". وأشار إلى وجود "إمكانات كبيرة لتعزيز التبادل التجاري المتبادل بين البلدين، خاصة في مجال شراكة الطاقة الذي يحظى بأهمية خاصة لبرلين". وأضاف أن "الظروف والإطار العام لتحسين التعاون الاقتصادي، إلى جانب التطورات في منطقة الشرق الأوسط وقضايا السياسة الأمنية، ستكون من الموضوعات الرئيسية في مباحثات الشيخ محمد بن زايد".
تستند العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية ألمانيا الاتحادية إلى شراكة استراتيجية متنامية تمتد لأكثر من خمسة عقود، وتشمل مجالات واسعة كالاقتصاد والاستثمار والطاقة والصناعة والتكنولوجيا والابتكار، فضلاً عن التعليم والثقافة والسياحة.
من جهتها، أشارت رئيسة شؤون الاتحاد الأوروبي في مجموعة الأزمات الدولية، ليزا موسيول، إلى أن برلين ترى في هذه الزيارة "فرصة للارتقاء بالشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين إلى مستوى جديد"، خاصة أنها تأتي بعد زيارة المستشار الألماني ميرتس إلى أبوظبي في فبراير الماضي. وأوضحت أن الشراكة الاقتصادية ستكون في صدارة المباحثات، لكن الزيارة تأتي أيضاً في ظل "اضطرابات وتطورات متسارعة على المستويين العالمي والإقليمي"، مما يعزز مصلحة البلدين في "تعميق تعاونهما السياسي والأمني". وتوقعت موسيول أن تكون النتائج الأكثر ملموسية "ذات طابع اقتصادي"، مشيرة إلى المصالح المشتركة في تعميق التعاون في مجالات البنية التحتية، والصناعات المتقدمة، والذكاء الاصطناعي، والطاقة، واحتمال الاتفاق على شراكات استثمارية. وأضافت أن الزيارة تأتي قبيل القمة المرتقبة بين الاتحاد الأوروبي ومجلس التعاون الخليجي في 24 أكتوبر، وقد يسعى الجانبان إلى "الدفع قدماً بمفاوضات التجارة الحرة بين الاتحاد الأوروبي والإمارات". وأكدت أن المباحثات المتعلقة بالسياسة الخارجية والأمن ستكون على القدر نفسه من الأهمية، نظراً لتعقيد البيئة الإقليمية والدولية وتقاطع أزمات الشرق الأوسط مع الأمن الأوروبي، وتأثير ذلك على أمن الطاقة والممرات البحرية والتجارة الدولية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة