البحرين تتحدث باسم دول الخليج في مجلس حقوق الإنسان وتدين الاعتداءات الإيرانية وسياسات إسرائيل الاستيطانية


هذا الخبر بعنوان "المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة في جنيف يلقي بيان دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ألقى سعادة السفير عبدالله عبداللطيف عبدالله، المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، بيانًا هامًا باسم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. جاء ذلك خلال الحوار التفاعلي حول التحديث الشفوي للمفوض السامي لحقوق الإنسان، في إطار أعمال الدورة الثالثة والستين لمجلس حقوق الإنسان.
وفي البيان، أكدت دول مجلس التعاون تقديرها لجهود المفوض السامي لحقوق الإنسان ومكتبه، وأخذها علمًا بمضمون إحاطته الشفهية. كما أدانت دول المجلس بشدة الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي استهدفت عددًا من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمملكة الأردنية الهاشمية ومصالحها المدنية، بما في ذلك سلامة الملاحة البحرية. وشددت دول المجلس على أن هذه الأعمال العدائية تمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة الدول ومبادئ القانون الدولي، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها وسلامة المواطنين والمقيمين. وحملت إيران المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذه الاعتداءات، وطالبتها بالوقف الفوري لها.
إلى جانب ذلك، أدانت دول مجلس التعاون مواصلة السلطات الإسرائيلية سياساتها الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك مخططها الاستيطاني في منطقة (E1). وأوضحت أن هذه السياسات تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتقويضًا ممنهجًا لحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967م وعاصمتها القدس الشرقية.
وجددت دول مجلس التعاون تمسكها بالنظام الدولي متعدد الأطراف، وبمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة. وأكدت التزامها بحل الخلافات بالوسائل السلمية، وفي مقدمتها الحوار والوساطة، باعتبارهما السبيل الأمثل لمعالجة الأزمات وتعزيز الأمن والاستقرار. ودعت في هذا السياق إلى تكثيف الجهود الدولية الرامية إلى خفض التصعيد، وتغليب الحلول الدبلوماسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة