إدارة ترامب لا تعارض عقوبات بريطانية على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية


هذا الخبر بعنوان "ترامب لم يعارض عقوبات بريطانيا على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مصادر أميركية ودبلوماسيون غربيون أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لم تبدِ معارضة لمبادرة بريطانية تهدف إلى فرض عقوبات جديدة على جهات وأفراد متورطين في بناء مستوطنات إسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، وذلك وفقًا لما نقله موقع أكسيوس. وتشير هذه الخطوة الأميركية إلى تزايد استياء البيت الأبيض من سياسات حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في الضفة الغربية، خاصة وأن المبادرة البريطانية حظيت بدعم 11 دولة غربية أخرى.
وكانت بريطانيا قد أعلنت، الثلاثاء، عن فرض عقوبات على أفراد وكيانات متورطة في بناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية، بالإضافة إلى حظر استيراد السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية. جاء هذا القرار ردًا على موافقة حكومة نتنياهو على المضي قدمًا في إنشاء مستوطنة جديدة في منطقة “E1” الحساسة، والتي قد تؤدي إلى فصل أجزاء من الضفة الغربية وتعطيل أي تواصل جغرافي مستقبلي بين الأراضي الفلسطينية. وتجدر الإشارة إلى أن إدارات أميركية سابقة، جمهورية وديمقراطية، قد عارضت البناء الاستيطاني في منطقة “E1”.
وقد انضمت كل من كندا والدنمارك وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وأيرلندا والنرويج وبولندا والبرتغال وإسبانيا والسويد إلى بريطانيا في إعلان نيتها فرض قيود وطنية أو دعم قيود أوروبية على تجارة السلع القادمة من المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة.
ردت الحكومة الإسرائيلية على هذه الإجراءات بإعلان إغلاق القنصلية البريطانية في القدس الشرقية، التي تتولى إدارة العلاقات مع السلطة الفلسطينية. كما قامت بطرد دبلوماسيين وضباط عسكريين بريطانيين كانوا يعملون ضمن قوة مهام في غزة بقيادة أميركية، وأنهت مهمة تدريب عسكرية بريطانية في الضفة الغربية.
وقبل إعلان العقوبات، أطلع رئيس الوزراء البريطاني آندي بيرنهام الرئيس ترامب على الخطوة المرتقبة خلال اتصال هاتفي بينهما. ووفقًا لمصادر مطلعة على المكالمة، فإن ترامب لم يعارض القرار البريطاني ولم يطلب من بيرنهام تغيير مسار حكومته. كما أبلغ مسؤولون أميركيون نظراءهم البريطانيين بأن واشنطن تشاركهم مخاوفهم بشأن سياسة حكومة نتنياهو في الضفة الغربية، على الرغم من اختلافها مع لندن بشأن فرض هذه العقوبات تحديدًا.
ولم يقم وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بإدانة القرار البريطاني عندما سُئل عنه الثلاثاء. وقال روبيو إن الرئيس ترامب لم يعلق على القرار، كما أنه لم يعلق عليه شخصيًا، موضحًا أن الإدارة الأميركية كانت على علم مسبق بالخطوة واستمعت إلى المبررات البريطانية. وأضاف أن الولايات المتحدة تشارك بريطانيا هدف تحقيق الاستقرار، مشيرًا إلى أن واشنطن لا تريد تصاعد العنف أو التوتر في الضفة الغربية في ظل الظروف الإقليمية الحساسة.
وفي تطور لافت، نأى البيت الأبيض بنفسه عن تصريحات أدلى بها السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي لهيئة الإذاعة البريطانية، هاجم فيها العقوبات البريطانية الجديدة. وقال مسؤول في البيت الأبيض إن تصريحات هاكابي
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة