البحرين
سياسة

وثائق مسربة تكشف تحذيرات الاستخبارات الإسبانية المبكرة من اقتحام حدود سبتة

البلاد١٠ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٢٥ ص1 مشاهدة
وثائق مسربة تكشف تحذيرات الاستخبارات الإسبانية المبكرة من اقتحام حدود سبتة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وثائق رسمية... الاستخبارات الإسبانية حذرت من خطط لاختراق حدود سبتة قبل الأزمة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت وثائق رسمية رُفعت عنها السرية ونشرتها الحكومة في إسبانيا، يوم الأربعاء، عن إصدار وكالة الاستخبارات الوطنية الإسبانية تحذيرات مسبقة ومتعددة تتعلق باحتمال حدوث تدفق جماعي للمهاجرين من المغرب إلى الجيب الإسباني خلال أواخر يوليو (تموز).

وتناقض هذه المجموعة المؤلفة من 40 وثيقة، والتي تضم تقارير استخباراتية وتنبيهات ومخططات واتصالات صادرة عن عدة وكالات استخبارات وإنفاذ قانون، التصريحات الصادرة عن رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، بشأن حجم التحذيرات المسبقة التي تلقتها الحكومة قبيل حدوث ذلك التدفق المفاجئ.

وفي تاريخ 29 يوليو (تموز)، الذي سبق بيوم واحد بدء تدفق أكثر من 72 ألف شخص نحو المدينة الإسبانية القريبة من المغرب، بعثت وكالة الاستخبارات الإسبانية بتحذير عبر تطبيق واتساب إلى وفد الحكومة الإسبانية في سبتة، نبهت فيه من وجود دعوة عبر وسائل التواصل الاجتماعي لاقتحام السياج وعبور البحر في اليوم التالي عند الساعة الثامنة مساءً.

كما وجّه المركز الوطني الإسباني للمخابرات مذكرة مؤرخة في 29 يوليو (تموز) إلى وكالتي المخابرات المغربيتين، وهما المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للدراسات والمستندات (المخابرات الخارجية)، حذر خلالها من خطط متداولة عبر منصات التواصل الاجتماعي تهدف إلى دخول المهاجرين إلى سبتة إما عبر تسلق السياج الحدودي أو بالسباحة حوله، متزامنة مع احتفالات المغرب بعيد العرش.

وأوضحت رسائل واتساب التي رفعت عنها السرية أن المركز الوطني للمخابرات قام في نفس اليوم بتحذير ممثل الحكومة الإسبانية في سبتة من هذه المخططات، مشيراً في رسالته إلى النشاط على وسائل التواصل الاجتماعي بالقول إن هناك مجموعتين مختلفتين يبلغ مجموع متابعيهما 180 ألف متابع لتقريب الصورة بشأن نطاق هذا الأمر.

من جهة أخرى، صرح وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، يوم الأربعاء، أن الوثائق أظهرت عدم ورود أي تحذير بخصوص نطاق موجة المهاجرين التي وقعت في 30 يوليو (تموز)، مضيفاً بصفتي وزير خارجية إسبانيا وضمن صلاحياتي واستناداً إلى ما عشته في ذلك اليوم أنه لم يكن على علم بأي معلومات تشير إلى حجم هذه الموجة الهائلة.

وعقب مرور ستة أسابيع على موجة التدفق التي قدرت منظمات غير حكومية وقوع 140 حالة وفاة خلالها، توضح السلطات المحلية أن ما يزيد عن 10 آلاف مهاجر، من ضمنهم قاصرون بدون ذويهم، ما زالوا في سبتة داخل مخيمات مؤقتة أو منتشرين في شوارع وشواطئ الجيب، مما أدى إلى تصاعد الاحتجاجات شبه اليومية للسكان الغاضبين من أسلوب تعامل الحكومة الإسبانية مع الأزمة.

وقد شهدت إسبانيا احتجاجات واسعة النطاق استجابة لوصول المهاجرين، حيث حمّل المنتون حكومة سانشيز مسؤولية ما آلت إليه الأمور، بينما بيّن استطلاع سابق للرأي أن نحو تسعة من كل 10 إسبان يلقون بالمسؤولية على المغرب في عمليات العبور الجماعية للمهاجرين إلى سبتة في أواخر يوليو (تموز)، في حين اعتبر غالبية الإسبان أن طريقة تعامل رئيس الوزراء مع الأزمة كانت سيئة أو سيئة جداً.

شارك الخبر: