زوجة وزير الحرب الأمريكي: نفوذ جينيفر هيغسيث يتسع خلف كواليس البنتاغون


هذا الخبر بعنوان "زوجة هيغسيث في قلب البنتاغون.. نفوذ متصاعد خلف الكواليس" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتزايد التساؤلات حول الدور المتنامي لجينيفر هيغسيث، زوجة وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث، بعد أن كشف مقال عن تورطها في ملفات حساسة تتعلق بعمل زوجها داخل البنتاغون. شمل هذا التورط اجتماعات، تعيينات، وقضايا مرتبطة بالعمليات العسكرية، مما أثار تساؤلات حول طبيعة نفوذها في الدائرة المقربة من الوزير، خاصة مع مشاركتها في تحركاته الرسمية، وفقًا لمقال للكاتبة كاثرين ستيوارت في موقع "آي نيوز".
بدأت علاقة جينيفر بوزير الحرب في "فوكس نيوز"، حيث كان يعمل مقدمًا لبرنامج "فوكس آند فريندز" وكانت هي منتجة تنفيذية. استمر عملهما الوثيق معًا منذ زواجهما في أغسطس 2019. بعد تولي هيغسيث منصبه، برز اسم جينيفر في محيط عمله، حيث كانت ضمن مجموعة على تطبيق "سيغنال" تضم شقيق الوزير، وتبادلت المجموعة معلومات مشابهة لتلك التي سببت أزمة سابقة عندما شارك الوزير تفاصيل عملياتية عن طريق الخطأ في مجموعة تضم صحافيًا بارزًا. كما حضرت جينيفر اجتماعًا مع مسؤولين دفاعيين بريطانيين لمناقشة توقف مشاركة الاستخبارات الأمريكية مع أوكرانيا، رغم أن البنتاغون أوضح أنها اقتصرت على مراسم التعارف.
في مايو 2026، ظهرت جينيفر إلى جانب زوجها على متن السفينة الحربية "يو إس إس بوكسر" في سنغافورة، حيث ارتدت قميصًا يحمل عبارة "هذه هي الحرب" وشاركت في تدريبات مع عناصر من البحرية ومشاة البحرية. امتد نفوذها ليشمل المحيط الإعلامي والإداري للوزير، حيث قدمت مشورة بشأن مواد صحافية كان هيغسيث يرغب في منعها من دخول غرفة الصحافة، كما أجرى مرشحون لشغل وظائف في البنتاغون مقابلات معها بدلًا من الوزير.
في أغسطس، ازدادت مساحة جينيفر الرسمية بتعيينها رئيسة لـ"لجنة زوجات العسكريين"، وهي لجنة أنشأها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأمر تنفيذي، على الرغم من وجود منظمات أخرى معنية بتحسين حياة الأسر العسكرية.
أثارت مشاركة جينيفر في مهام رسمية انتقادات من شخصيات عملت مع هيغسيث. وصف المتحدث السابق باسمه، جون أوليوت، إشراك الوزير لزوجته في مهام حساسة، بما في ذلك تفاصيل عمليات عسكرية، بأنه "غير طبيعي". كما وصف السيناتور الديمقراطي كريس كونز الأمر بأنه "ليس منطقيًا".
لا يقتصر نفوذ جينيفر على البنتاغون، إذ تشير التقارير إلى أنها تدرس أبناءها في المنزل بمنهج "كلاسيكال كونفرسيشنز"، وتربط الكاتبة ذلك بارتباط الزوجين بحركة دينية متشددة يقودها دوغ ويلسون، وهي حركة تعارض حق المرأة في التصويت وتدعو لتبعية الزوجة لزوجها.
تتجاوز رؤية ستيوارت نفوذ جينيفر الحالي ليشمل احتمالات مستقبلية، حيث تشير إلى مناقشات داخل دائرة هيغسيث حول فكرة خوض سباق الرئاسة في 2028، وهو ما نفاه الوزير. وفي حال قرر هيغسيث الترشح، فمن المرجح أن تلعب زوجته دورًا نشطًا، مما يؤكد على طبيعة علاقتهما المهنية والسياسية ودورها المتزايد في توجيه مسار زوجها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة