البحرين
ثقافة

البحرين والصين يحتفيان بالحوار الحضاري عبر عرض "شجرة الحياة" الثقافي

البلاد١٣ أكتوبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٢٢ م0 مشاهدة
البحرين والصين يحتفيان بالحوار الحضاري عبر عرض "شجرة الحياة" الثقافي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هيئة البحرين للثقافة والآثار تستضيف العرض الثقافي "شجرة الحياة" بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

استضافت الصالة الثقافية التابعة لهيئة البحرين للثقافة والآثار، بالشراكة مع سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين، العرض الثقافي الصيني المتميز "شجرة الحياة". حضر الفعالية سعادة السيد ني روتشي، سفير جمهورية الصين الشعبية لدى مملكة البحرين، والسيدة هدى عبد الغفار العلوي، مدير إدارة الثقافة بهيئة البحرين للثقافة والآثار، بالإضافة إلى عدد من السفراء وممثلي السلك الدبلوماسي وجمع من المهتمين بالمشهد الثقافي والفني في المملكة.

استحضر عرض "شجرة الحياة" أبعاد التواصل الحضاري العريق بين منطقة الخليج العربي والصين، مسلطًا الضوء على حركة التبادل التجاري والثقافي التي ازدهرت عبر طرق التجارة القديمة وطريق الحرير. يمثل هذا العرض امتدادًا رمزيًا لعلاقات الصداقة والتعاون الثقافي المتينة التي تجمع حاليًا بين مملكة البحرين وجمهورية الصين الشعبية. وقد عكست اللوحات الفنية المقدمة هذه الروابط عبر دمج أصالة الموروث الثقافي مع جماليات التعبير المعاصر، مقدمة رحلة بصرية وسمعية جسدت مفهوم التلاقي والحوار بين الحضارات.

تضمن البرنامج فقرات موسيقية وأدائية متنوعة أبرزت جوانب من التقاليد والفنون الصينية، بما في ذلك عروض من أوبرا بكين، وفنون التاي تشي، وفنون الضوء والظل. كما استعرضت العروض جماليات الأزياء الصينية التقليدية، مثل زي "التشيباو"، في مشاهد اتسمت بالتنوع والتكامل بين الموسيقى والحركة والعناصر البصرية. وقُدّمت أيضًا نماذج من الفنون الأدائية المرتبطة بالفلسفة والجماليات الصينية، مستخدمة الحركة والإيقاع والتكوين البصري للتعبير عن مفاهيم الانسجام والتواصل.

تُوّج البرنامج بالعمل الراقص المعاصر "شجرة الحياة"، الذي شارك فيه فنانون بحرينيون وصينيون، مقدمًا لوحة فنية معبرة عن التفاعل الثقافي والحوار الإبداعي، ومجسدًا قدرة الفنون على تجاوز الحدود ومد جسور التفاهم والتقارب بين الشعوب. وعلى هامش العرض، أُقيمت ورش عمل تفاعلية أتاحت للجمهور فرصة التعرف المباشر على عناصر من الثقافة الصينية، مثل آلة "قوتشين" الموسيقية التقليدية، ومراسم الشاي الصيني، وفنون الخط والرسم الصيني، وفن قص الورق، بإشراف متخصصين في هذه المجالات.

شارك الخبر: