البحرين
سياسة

مؤشرات سلبية بشأن تمديد التفاهم بين واشنطن وطهران وسط توترات مضيق هرمز

البلاد١٧ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٢:٠٨ م1 مشاهدة
مؤشرات سلبية بشأن تمديد التفاهم بين واشنطن وطهران وسط توترات مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "آمال تمديد تفاهم واشنطن وطهران تتضاءل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتراجع فرص إحياء مذكرة التفاهم بين إيران والولايات المتحدة أو تمديد مهلة الستين يوماً مع اقتراب موعد نهايتها، في ظل جمود الاتصالات المستمرة واستمرار الحصار الأميركي وتمسك طهران بشروطها الخاصة بإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز.

وفي سياق التصعيد، أدلى القائد العام للجيش الإيراني أمير حاتمي بتصريحات يوم الأحد، مؤكداً أن مضيق هرمز يشكل قدرة جيوسياسية وأن هذه الورقة لن تعود أبدا إلى وضعها السابق. وأشار حاتمي، خلال مراسم أقيمت في طهران، إلى أن تفعيل ورقة مضيق هرمز يُعد من إرث الرئيس الأميركي دونالد ترامب، موضحاً أن إيران كانت تدرك أهميته، غير أن الحرب هي التي سمحت باستخدامها، ومشدداً على ضرورة التمسك به لإنهاء الحرب بطريقة ترفع شبح المواجهة عن إيران.

من جانبها، أوضحت واشنطن عبر مسؤول كبير في البيت الأبيض أن المفاوضات تظل مجمدة قبل انتهاء المهلة، مع عدم وجود أي مؤشرات على تمديد وشيك، شارطاً أي تقدم باستعداد إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات والوصول إلى اتفاق.

يُذكر أن المذكرة التي وُقعت بوساطة باكستانية وقطرية قد وضعت مهلة ستين يوماً قابلة للتمديد للوصول إلى تسوية شاملة تتضمن وقف الحرب، والبرنامج النووي، والعقوبات، وترتيبات الملاحة في مضيق هرمز. إلا أن طهران أعلنت في 15 يوليو أنها لا تعتبر نفسها ملزمة بالبنود إثر عودة واشنطن لفرض الحصار البحري واستئناف الضربات. وأكد نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي آنذاك أن التحركات الأميركية أضعفت المذكرة، مما جعل إيران غير ملتزمة بترتيباتها.

وفي ظل استمرار الانتشار العسكري الأميركي بالمنطقة، صرح وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث في الأسبوع الماضي بإمكانية استمرار الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى عبر تدوير السفن الأميركية. وفي المقابل، ترفض واشنطن أي ترتيبات تتيح لطهران فرض رسوم أو سيطرة أحادية على المضيق.

شارك الخبر: