البحرين
سياسة

تحذيرات بريطانية مرعبة: الصدمة الاستراتيجية المقبلة قد تُطبخ في الخفاء بعيداً عن أعيُن الاستخبارات

البلاد١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٥٦ ص1 مشاهدة
تحذيرات بريطانية مرعبة: الصدمة الاستراتيجية المقبلة قد تُطبخ في الخفاء بعيداً عن أعيُن الاستخبارات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بريطانيا تحذر: صدمة 11 سبتمبر المقبلة قد تخطط في مكان لا نراقبه" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في الذكرى الـ25 لهجمات 11 سبتمبر، أطلق رئيس جهاز الاستخبارات الداخلية البريطاني، كين ماكالوم، تحذيراً مدوياً من أن "الصدمة الاستراتيجية" القادمة قد تكون قيد التجهيز بالفعل في مكان تخلو من مراقبة أجهزة الاستخبارات العالمية، مشدداً على ضرورة تجاوز دروس الماضي والاستعداد لمخاطر مستقبلية ذات أشكال مغايرة تماماً.

وفي مقال رأي نُشر يوم الجمعة تزامناً مع مرور ربع قرن على هجمات 11 سبتمبر التي نفذها مسلحو تنظيم القاعدة عبر اختطاف طائرات ركاب والاصطدام ببرجي مركز التجارة العالمي في نيويورك ومبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، أكد المدير العام لجهاز MI5 كين ماكالوم على حتمية تكيف الأجهزة الأمنية مع التحديات القائمة والمستقبلية.

وكتب ماكالوم عبر صحيفة "إندبندنت" البريطانية: "نعلم يقيناً أن الصدمة الاستراتيجية المقبلة لن تشابه سابقتها، ولعل هذا هو الدرس الأهم على الإطلاق". وأضاف موضحاً: "يجب علينا الاستفادة دائماً من الهجوم الأخير، لكن الحذر واجب من الاستعداد ببراعة لمقاتلة عدو الأمس بأساليب الأمس وضد هدف الأمس. والحقيقة المرة هي أن الصدمة الاستراتيجية القادمة قد بدأت تتشكل في زاوية لا نلتفت إليها حتى اللحظة".

وأردف ماكالوم موضحاً أن تنظيم القاعدة، بالرغم من خفوت نجومه، ما زال يشكل خطراً ماثلاً، فضلاً عن سعي هذا التنظيم وغيره من الجماعات المسلحة لتنفيذ عمليات توقع خسائر بشرية فادحة. وتأكد هذا الأمر مجدداً إثر إحباط مخطط إرهابي كان يستهدف إبادة مئات الأرواح عبر هجمات مسلحة استهدفت أفراداً من الجالية اليهودية في مدينة مانشستر شمال إنجلترا.

إلا أن ماكالوم لفت الانتباه أيضاً إلى أن جهاز MI5 يواجه طوفاناً متصاعداً من الاعتداءات المدعومة من دول، بدءاً من عمليات التخريب التي تقودها جهات إجرامية بالوكالة، وصولاً إلى الهجمات السيبرانية التي تطال محطات الطاقة.

وبيّن أنه خلافاً لما كان عليه الوضع في عام 2001، فإن العديد من الأنظمة والخدمات الحيوية تقع اليوم تحت سيطرة القطاع الخاص، مما يحتم تضافر جهود الحكومات والشركات والجامعات ومؤسسات البحث العلمي لسد الثغرات وإدارة الأزمات بسرعة.

واختتم قائلاً: "لا يمكننا الانتظار لحين وقوع الصدمة التالية لنكتشف صاحب الثغرة، أو من يملك صلاحية التحرك، أو من كان عليه الرد على الاتصال". مشدداً على أن الواجب تجاه ضحايا 11 سبتمبر وضحايا الغد يحتم الاستعداد والصلابة والقدرة على التكيف قبل وقوع الكارثة.

يُذكر أن هجمات 11 سبتمبر 2001 وقعت إثر قيام 19 عنصراً من تنظيم القاعدة باختطاف أربعة طائرات مدنية داخل الولايات المتحدة، حيث صدمت طائرتان برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك، بينما استهدفت الطائرة الثالثة مبنى وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، وسقطت الرابعة في ولاية بنسلفانيا نتيجة مقاومة الركاب، وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل نحو 3 آلاف شخص لتشكل منعطفاً تاريخياً في المشهد السياسي والأمني العالمي وتبعتها الحرب الأميركية في أفغانستان.

شارك الخبر: