البحرين
اقتصاد

كيف تحول قطاع الترفيه السعودي ليصبح أحد أبرز محركات الاقتصاد غير النفطي

البلاد١٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٣٠ ص0 مشاهدة
كيف تحول قطاع الترفيه السعودي ليصبح أحد أبرز محركات الاقتصاد غير النفطي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "قطاع الترفيه السعودي أحد أقوى محركات الاقتصاد الجديدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعد قطاع الترفيه في المملكة العربية السعودية مجرد مساحة للفعاليات الموسمية أو الحفلات الفنية، بل تحول خلال سنوات قليلة إلى أحد أبرز أعمدة الاقتصاد غير النفطي، في خطوة تعكس الطموحات التي تقودها رؤية السعودية 2030 لإعادة تشكيل الاقتصاد الوطني وتنويع مصادر الدخل. فما كان حتى وقت قريب نشاطًا محدودًا، أصبح اليوم صناعة متكاملة تستقطب ملايين الزوار من داخل المملكة وخارجها، مدعومة باستثمارات ضخمة في الحفلات الموسيقية، والمدن الترفيهية، وصناعة السينما، والألعاب الإلكترونية، والفعاليات الثقافية.

وتسعى المملكة إلى استقبال 150 مليون زائر سنويًا بحلول عام 2030، بعدما تجاوزت بالفعل هدفها السابق البالغ 100 مليون زائر، فيما تشير بيانات الهيئة العامة للترفيه إلى أن القطاع استقبل خلال عام 2025 أكثر من 89 مليون زائر عبر تنظيم 1690 فعالية. ويرى خبراء أن المملكة تنظر إلى الترفيه كصناعة اقتصادية متكاملة تسهم في رفع الناتج المحلي غير النفطي وتوفر آلاف الوظائف، تدعمها مهرجانات عملاقة مثل مدل بيست وساوند ستورم، واستثمارات رياضية بارزة شملت الاستحواذ على نادي نيوكاسل يونايتد وإطلاق دوري ليف جولف.

وأوضح شاهد خان، الشريك ورئيس قطاع الإعلام والترفيه والرياضة والثقافة العالمي في شركة آرثر دي ليتل، أن تأسيس الهيئة العامة للترفيه ووزارة الثقافة شكّل نقطة تحول تاريخية لبناء منظومة مستدامة. ومن جانبه، أكد كريم سركيس، الشريك في Strategy& الشرق الأوسط التابعة لشبكة PwC، أن رؤية 2030 نقلت الترفيه ليكون ركيزة اقتصادية تستهدف توفير نحو 450 ألف فرصة عمل. بينما أشار أيوش غوبتا، الرئيس التنفيذي ومؤسس شركة AG Events، إلى الدور المباشر للقطاع في تنشيط المدن وجذب العلامات التجارية العالمية.

شارك الخبر: