البحرين
سياسة

زيلينسكي يجدد مطالبته بحلفائه الغربيين لتأمين صواريخ اعتراضية استعداداً للشتاء

البلاد١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٠٦ ص0 مشاهدة
زيلينسكي يجدد مطالبته بحلفائه الغربيين لتأمين صواريخ اعتراضية استعداداً للشتاء

تنويه

هذا الخبر بعنوان "زيلينسكي يضغط مجدداً: نحتاج 120 صاروخاً اعتراضياً قبل الشتاء" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

جدد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي دعوته الموجهة إلى الولايات المتحدة والدول الأوروبية لتعزيز قدرات كييف الدفاعية من خلال تزويدها بصواريخ اعتراضية، محذراً من التحديات الجسيمة التي تحملها الأشهر القادمة، ومؤكداً حاجة بلاده العاجلة إلى ما يتراوح بين 100 و120 صاروخاً اعتراضياً قبل حلول فصل الشتاء.

وفي سياق متصل، أوضح زيلينسكي عبر منشور له على منصة إكس، أن روسيا تنتج في الوقت الحالي ما يقارب 140 صاروخاً باليستياً على مدار الشهر. وبين أن معايير حلف شمال الأطلسي الناتوتتطلب استخدام 280 صاروخاً اعتراضياً مضاداً للصواريخ الباليستية للتصدي لهذا العدد وإسقاطه، بمعدل صاروخين اعتراضيين لكل صاروخ باليستي.

وأشار إلى أن تأمين 280 صاروخاً من طراز باتريوت شهرياً يُعد أمراً غير ممكن، بينما يمثل الحصول على 100 صاروخ تحدياً كبيراً، لافتاً إلى أن غايته الأساسية هي تأمين ما بين 100 و120 صاروخاً اعتراضياً لمواجهة قسوة الأشهر الباردة المقبلة. كما دعا واشنطن إلى مد يد العون لكييف في هذا المجال، مشيراً إلى إمكانية الحصول على هذه الصواريخ من مخزونات الولايات المتحدة أو خطوط إنتاجها، ومبدياً تساؤله حول استعداد الجانب الأميركي لمشاركة جزء من مخزوناته.

وفي الشأن الأوروبي، أعرب عن تقديره للجهود والدعم الكبير الذي قدمه الأوروبيون لإنقاذ الأرواح، داعياً إياهم إلى مشاركة هذه الصواريخ لدعم الجهود الدفاعية الأوكرانية.

وتأتي هذه التحركات والضغوط التي يمارسها زيلينسكي بعد أسابيع من توجيهه انتقادات للغرابيين بسبب تقصيرهم في الوفاء بالتعهدات المتعلقة بتسليم الأسلحة، واحتفاظ بعض الأطراف بأسلحتهم لأنفسهم. ويُذكر أن نظام باتريوت يمثل ركيزة أساسية لاعتماد الدفاع الجوي الأوكراني أمام الضربات الروسية، في وقت استغلت فيه موسكو الثغرات للدفع بضربات صاروخية مكثفة.

وعلى صعيد متصل، تواصل كييف ضغوطها لتوسيع نطاق العقوبات الغربية ضد روسيا بهدف تقويض قدراتها المالية على تمويل الحرب، مع التركيز على قطاع الطاقة والمال. وفي المقابل، تتزامن هذه المطالب مع مساعٍ دبلوماسية أمريكية مستمرة لإيجاد تسوية لإنهاء الحرب المستمرة منذ فبراير 2022، وسط اتصالات مكثفة مع الجانبين الروسي والأوكراني دون التوصل لاتفاق شامل حتى الآن.

شارك الخبر: