تصعيد جوي متبادل بين روسيا وأوكرانيا وخسائر بشرية وتحذيرات بشأن محطة زابوريجيا


هذا الخبر بعنوان "قتلى وجرحى في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا وتحذيرات بشأن محطة زابوريجيا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الساعات الماضية تصعيداً عسكرياً متبادلاً بين روسيا وأوكرانيا، حيث تعرضت مدينة أوديسا الأوكرانية لهجوم روسي بطائرات مسيرة، بالتزامن مع إعلان السلطات الروسية سقوط قتلى ومصابين جراء هجوم بمسيرات أوكرانية استهدف جمهورية تتارستان. يأتي هذا في وقت أعلنت فيه موسكو ضرب أهداف عسكرية ولوجستية تابعة لكييف، إلى جانب إطلاق تحذيرات رسمية بشأن المخاطر المحدقة بسلامة محطة زابوريجيا النووية.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية أن قواتها شنت خلال الـ24 ساعة الماضية هجمات استهدفت مراكز لوجستية ومنشآت للوقود والطاقة والنقل تستخدمها القوات الأوكرانية، إضافة إلى ورش لتجميع الطائرات المسيرة ومواقع لتخزينها. وأوضحت الوزارة أن الضربات طالت أيضاً نقاط انتشار مؤقتة للقوات الأوكرانية والمرتزقة الأجانب في 146 منطقة، مقدرة خسائر الجانب الأوكراني بنحو 1405 جنود، فضلاً عن إسقاط 902 طائرة مسيرة و7 قنابل جوية موجهة وقذيفتين صاروخيتين من طراز هيمارس.
وفي سياق متصل، اتهم رئيس شركة روس آتوم الروسية للطاقة النووية، أليكسي ليخاتشيف، أوكرانيا باستهداف شاحنات تنقل وقود الديزل إلى محطة زابوريجيا النووية، مما أسفر، بحسب موسكو، عن مقتل جنديين روسيين وإصابة آخرين. وأشار ليخاتشيف إلى أن الهجمات وقعت يوم الجمعة بالقرب من محيط المحطة، محذراً من أن تهديد إمدادات الوقود يعرض سلامة المحطة الأكبر في أوروبا للخطر، خصوصاً وأنها تعتمد على مولدات الديزل لتبريد الوقود النووي عند انقطاع الكهرباء الخارجية.
على صعيد آخر، أفادت رئاسة جمهورية تتارستان الروسية وعمدة مدينة نيجنكامسك، رادمير بيليايف، بمقتل شخصين وإصابة 14 آخرين جراء هجوم بطائرات مسيرة استهدف منشآت صناعية ومدنية في مدينة نيجنكامسك، حيث تضررت سيارة ومبنى سكنى واندلع حريق في إحدى الشركات قبل السيطرة عليه.
وفي المقابل، أعلن مسؤولون أوكرانيون، بينهم سيرهي ليساك رئيس الإدارة العسكرية في أوديسا، عن إصابة 5 أشخاص على الأقل في هجوم روسي بطائرات مسيرة استهدف مناطق سكنية في مدينة أوديسا، صباح الأحد، وذلك بعد هجوم آخر استهدف مبنى سكنياً يوم السبت وأسفر عن مقتل شخصين وإصابة 26 آخرين. ومع جمود خطوط المواجهة الأمامية، كثف الجانبان من الهجمات الجوية بعيدة المدى، حيث تسعى كييف لاستهداف البنية التحتية النفطية الروسية ومستودعات الشركات لزيادة تكلفة الحرب على موسكو.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة