البحرين
صحة

ثورة «الهرولة البطيئة».. الاتجاه الجديد لتحسين اللياقة البدنية بدون إجهاد

البلاد١٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٦ ص1 مشاهدة
ثورة «الهرولة البطيئة».. الاتجاه الجديد لتحسين اللياقة البدنية بدون إجهاد

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بدلاً من زيادة السرعة... «الهرولة البطيئة» اتجاه جديد لتحسين اللياقة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتاد العداءون الشغوفون السعي الدائم لزيادة سرعتهم، سواء لتحسين أرقامهم في سباقات الـ5 كيلومترات أو لاختصار ثوانٍ معدودة من زمن الماراثون لتحقيق رقم قياسي شخصي. وطالما رسخت ثقافة اللياقة البدنية فكرة أن الرياضة تتطلب بذل جهد مضاعف وزيادة في الشدة والسرعة. ومع ذلك، برزت قناعة جديدة تبدو مخالفة للمألوف تؤكد أن مفتاح اللياقة يكمن في التمهل وعدم الاستعجال، بحسب ما نقلته صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

وتناقض الشعبية المتزايدة لاتجاه «الهرولة البطيئة» عبر الإنترنت الكثير من المفاهيم السابقة حول اللياقة البدنية، إذ تشجع الأفراد على اتخاذ خطوات قصيرة وبوتيرة بطيئة تسمح لهم بإجراء محادثة بأريحية تامة بدلاً من اللاهث وراء السرعة. ورغم أن هذا الأسلوب قد يبدو سهلاً للغاية لدرجة عدم تصنيفه كتمارين رياضية، إلا أن التمارين لا يشترط أن تكون شاقة لتحسين الصحة العامة.

وقد طور الباحث الياباني هيرواكي تاناكا أسلوب «الهرولة البطيئة»، حيث أشار إلى أن الهرولة بما يُعرف بـ«إيقاع نيكو-نيكو» أو «إيقاع الابتسامة» تعد وسيلة ممتعة لتعزيز لياقة القلب والأوعية الدموية. ولاقى هذا النهج رواجاً كبيراً في كوريا الجنوبية قبل انتشاره عالمياً عبر شبكة الإنترنت.

وتؤكد الأدلة أن الأنشطة الهوائية ذات الشدة المنخفضة والمتوسطة قادرة على تعزيز الصحة ومستوى اللياقة البدنية والعافية العامة. وبما أن شدة التمارين أمر نسبي، فإن الوتيرة السهلة لعداء متمرس قد تشكل تحدياً متوسطاً لشخص مبتدئ، مما يوفر حافزاً فعالاً للجهاز الدوري والتنفسي ويحسن اللياقة بمرور الوقت، وخاصة للأشخاص الذين لا يمارسون الرياضة بانتظام.

من جهة أخرى، توصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة نشاط بدني متوسط الشدة بين 150 و300 دقيقة أسبوعياً، مع التأكيد على أن القليل من الحركة أفضل من الخمول التام الذي يرتبط بمخاطر صحية متعددة كأمراض القلب والسكري من النوع الثاني والوفاة المبكرة.

حتى بالنسبة لمن يمارسون التمارين بانتظام، يمكن للركض البطيء أن يساعد رياضيي التحمل على بناء قاعدتهم الهوائية بفعالية أكبر، وتعلم كيفية حرق المزيد من الدهون للحصول على الطاقة.

أبرز فوائد الهرولة البطيئة:

  • حماية المفاصل والعظام: تهيئ الأوتار، والأربطة، والمفاصل، والعظام لتحمل الإجهاد الناتج عن الجري السريع وتقليل خطر الإصابات.
  • تعزيز صحة القلب والرئتين: تقوي عضلة القلب، وتتحسن كفاءة الجهاز التنفسي، وتزيد القدرة على التحمل البدني.
  • المساعدة على حرق الدهون: تحفز تكسير الدهون المخزنة بشكل فعال بفضل الإمداد الجيد للأكسجين أثناء التمرين.
  • تحسين المزاج ووظائف الدماغ: تساهم لفترات قصيرة مثل 10 دقائق في تنشيط الذاكرة، وتحسين الأداء الإدراكي، ورفع الحالة المزاجية فوراً.
  • تعافي العضلات: تمنح الجسم وقتاً كافياً للتعافي بعد التمارين الشاقة بدون إرهاق فسيولوجي.
شارك الخبر: