اليوبيل الفضي للمجلس الأعلى للمرأة: مسيرة ريادة مستندة إلى رؤية ملكية سامية وجهود وطنية متكاملة


هذا الخبر بعنوان "عضوات في المجلس خلال دوراته السابقة: "الأعلى للمرأة" مؤسسة وطنية انطلقت من الرؤية الاستشرافية لجلالة الملك المعظم لتعزيز مساهمة المرأة البحرينية في نهضة وطنها بقيادة صاحبة السمو الملكي قرينة عاهل البلاد المعظم" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استعاد عدد من عضوات المجلس الأعلى للمرأة محطات التأسيس الأولى، بالتزامن مع احتفال المجلس باليوبيل الفضي لتأسيسه، وتزامناً مع الاحتفاء بيوم المرأة البحرينية و"عام عيسى الكبير". وأوضحت العضوات أن إنشاء المجلس يمثل خطوة استراتيجية ضمن المشروع الإصلاحي الشامل لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، ملك البلاد المعظم، حفظه الله ورعاه، لترجمة رؤية جلالته لتمكين المرأة البحرينية.
وأكدت العضوات أن صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة عاهل البلاد المعظم، رئيسة المجلس الأعلى للمرأة، حفظها الله، قادت مشروعًا وطنيًا متكاملًا استند إلى الحوار مع المرأة البحرينية والتواصل مع تطلعاتها. وسلّطت سمو الشيخة زين بنت خالد آل خليفة الضوء على الجانب الميداني للتأسيس، مشيرة إلى الحوارات الواسعة التي قادتها سمو رئيسة المجلس مع مختلف الفئات النسائية.
من جانبها، أكدت الشيخة أسيل بنت خليفة آل خليفة أن سنوات التأسيس اقترنت بالزخم الإصلاحي لعام 1999، موضحة أن القرار السامي عام 2001 بتأسيس المجلس نقل ملف المرأة إلى نطاق السياسات العامة للدولة. واستذكرت الدكتورة فضيلة طاهر المحروس أولويات المجلس في إعداد خطة وطنية شاملة للنهوض بالمرأة، بينما أشارت السيدة وداد رضي الموسوي إلى الأثر المجتمعي في تغيير الصورة النمطية وتحويل التمكين إلى ثقافة مجتمعية.
كما أكدت السيدة صباح خليل المؤيد إسهام المجلس في تعزيز المشاركة الاقتصادية للمرأة، بينما لفتت السيدة بهيجة محمد الديلمي إلى دور البحوث والدراسات في دعم سياسات صنع القرار ورسم استراتيجيات تمكين المرأة البحرينية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة