استقرار أسعار الذهب عالمياً وسط ترقب حذر لقرار الفائدة من الاحتياطي الفيدرالي


هذا الخبر بعنوان "الذهب يحافظ على استقراره مع ترقب المستثمرين قرار الفائدة الأميركية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب استقراراً ملحوظاً اليوم الثلاثاء، وذلك بعد أن لامست أدنى مستوى لها منذ أكثر من شهر خلال الجلسة السابقة، بالتزامن مع ترقب المستثمرين لقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) بشأن السياسة النقدية بحثاً عن إشارات تخص المسار المستقبلي لها.
وحافظ الذهب في المعاملات الفورية على مستواه عند 4300.96 دولار للأونصة بحلول الساعة 01:57 بتوقيت غرينتش، عقب تسجيله أدنى مستوى منذ السابع من أغسطس/آب في الجلسة الماضية. وفي السياق ذاته، سجلت العقود الأميركية الآجلة للذهب تراجعاً بنسبة 0.3% لتصل إلى 4341.10 دولار، بحسب ما أفادت به وكالة "رويترز".
ومن المقرر أن يعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قراره المرتقب بخصوص السياسة النقدية في الساعة 18:00 بتوقيت غرينتش من يوم غد الأربعاء، مع ختام اجتماع استمر لمدة يومين. وتسود توقعات قوية في الأسواق المالية بأن يتجه صانعو السياسة في البنك المركزي الأميركي نحو رفع سعر الفائدة القياسي بمقدار ربع نقطة مئوية ليصل إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4.00%.
وفي هذا الصدد، أوضح توني سيكامور، وهو محلل أسواق في شركة (آي.جي)، أن "طريقة صياغة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي كيفن وارش لهذا الارتفاع ستكون ذات أهمية أكبر للذهب مقارنة بالارتفاع ذاته؛ فإذا تم تصويره كبداية لدورة تشديد نقدي تُحسم قراراتها في كل اجتماع على حدة، فسيمثل ذلك ضربة قوية للذهب وللأصول المحفوفة بالمخاطر بصورة عامة". وأضاف أنه في حال الإشارة إلى تفضيل وتيرة أكثر اعتدالاً، فإن ذلك سيعود بالدعم على معنويات المخاطرة والذهب على حد سواء.
وعلى الرغم من الاعتقاد السائد بأن الذهب يمثل أداة تحوط ضد التضخم والمخاطر الجيوسياسية، فإنه يفقد بريقه غالباً مع ارتفاع أسعار الفائدة، نظراً لأن هذه الزيادات تسهم في تعزيز تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن الذي يخلو من العائد.
وأظهرت بيانات رسمية صدرت يوم الجمعة الماضي تسارعاً في معدل ارتفاع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس/آب، بينما سجل مؤشر رئيسي للتضخم الأساسي أعلى زيادة له خلال مدة أربعة أشهر. وفي المقابل، صعدت أسعار النفط نحو مستوى 110 دولارات متأثرة بالمخاوف حول احتمالية انقطاع الإمدادات نتيجة تصاعد التوترات في الشرق الأوسط. بالتوازي مع ذلك، وصلت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات إلى المستوى النفسي البالغ 5% يوم الاثنين الماضي للمرة الأولى منذ شهر أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، سجل سعر الفضة في المعاملات الفورية ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0.1% ليبلغ 63.28 دولار، بينما شهد سعر البلاتين انخفاضاً بنسبة 0.1% مسجلاً 1757.46 دولار، وتراجع سعر البلاديوم بنسبة 0.7% ليصل إلى 1283.61 دولار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد