مملكة البحرين تجدد التزامها بحماية طبقة الأوزون ودعم العمل المناخي واستدامة التبريد


هذا الخبر بعنوان "سمو رئيس المجلس الأعلى للبيئة: مملكة البحرين تواصل تعزيز جهودها لحماية الأوزون ودعم العمل المناخي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد سمو الشيخ عبدالله بن حمد آل خليفة الممثل الشخصي لجلالة الملك المعظم رئيس المجلس الأعلى للبيئة، أن مملكة البحرين تواصل ترسيخ نهج وطني متكامل لحماية البيئة وصون مواردها الطبيعية والوفاء بالتزاماتها الدولية، عبر سياسات ومبادرات تجمع بين حماية طبقة الأوزون ودعم العمل المناخي ورفع كفاءة الطاقة وتعزيز استدامة قطاع التبريد، بما يواكب التحولات العالمية ويعزز مسيرة التنمية المستدامة في المملكة.
وقال سموه، بمناسبة اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون، إن احتفاء العالم هذا العام تحت شعار "العمل العالمي من أجل كوكب أكثر برودة" بالتزامن مع مرور عشر سنوات على اعتماد تعديل كيغالي لبروتوكول مونتريال، يجسد ما حققه التعاون الدولي من تقدم في حماية طبقة الأوزون، ويؤكد الترابط الوثيق بين حماية الأوزون والعمل المناخي والتحول نحو حلول تبريد أكثر كفاءة واستدامة.
وأوضح سموه أن ما حققته مملكة البحرين يأتي في ظل الرعاية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، وتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد رئيس مجلس الوزراء حفظه الله. وأشار إلى أن المملكة دشنت المرحلة الثالثة والأخيرة من الاستراتيجية الوطنية للتخلص التدريجي من المواد المستنفدة لطبقة الأوزون (HPMP) وصولًا إلى التخلص الكامل بنسبة 100% بحلول عام 2030.
وأضاف سموه أن المرحلة المقبلة سترتبط بإطار أشمل يربط بين حماية الأوزون والعمل المناخي وكفاءة الطاقة، لافتًا إلى المرسوم رقم (33) لسنة 2024 بالتصديق على بروتوكول مونتريال بتعديلات كيغالي 2016. كما يعمل المجلس الأعلى للبيئة على إعداد "خطة البحرين الوطنية للتبريد" للفترة 2026–2047، ومتابعة تطوير الأطر التشريعية والرقابية لدعم قطاع التبريد والتكييف، مؤكدًا أن مملكة البحرين ستواصل الوفاء بمسؤولياتها الوطنية والدولية لبناء مستقبل أكثر استدامة للأجيال القادمة.
اقتصاد
اقتصاد
رياضة
اقتصاد