البحرين
سياسة

قمة الإعلام العربي: الأزمة الأخيرة تعيد رسم الاستراتيجيات الخليجية وتعزز التنسيق المشترك

البلاد١٩ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١١:٤٥ ص1 مشاهدة
قمة الإعلام العربي: الأزمة الأخيرة تعيد رسم الاستراتيجيات الخليجية وتعزز التنسيق المشترك

تنويه

هذا الخبر بعنوان "متحدثون أمام قمة الإعلام العربي: الأزمة أعادت رسم استراتيجيات دول الخليج وعززت التنسيق بينها" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد متحدثون في قمة الإعلام العربي أن الخليج بعد الأزمة الأخيرة لن يكون كما كان قبلها، مشيرين إلى أن تداعيات الحرب والاعتداءات الإيرانية على دول مجلس التعاون أكدت الحاجة إلى استراتيجيات جديدة في التعامل مع التحديات الإقليمية، وتعزيز التنسيق والعمل الخليجي المشترك، مع مواصلة الانفتاح على المسار الدبلوماسي لاستعادة الاستقرار في المنطقة.

جاء ذلك خلال جلسة "الخليج بعد الحرب.. ماذا تغير؟"، التي تحدث فيها الدكتور محمد العريمي، الكاتب والباحث في الشؤون السياسية والاستراتيجية، والكاتبة والإعلامية سوسن الشاعر، والكاتب عيسى العميري، وأدارتها الإعلامية شنتال صليبا من "سكاي نيوز عربية".

وأكد الدكتور محمد العريمي أن الأزمة الأخيرة لا تقتصر على الحرب وإغلاق مضيق هرمز، وإنما تحمل أبعاداً أخرى بدأت إرهاصاتها قبل سنوات، خلال رئاسة بيل كلينتون للولايات المتحدة والحديث عن "شرق أوسط جديد"، موضحاً أن دول الخليج كانت منتبهة إلى احتمالات وقوع أزمات في المنطقة ومتوقعة حدوثها، وأن ما جرى في مضيق هرمز جاء كأداة لتفعيل هذه الأزمة ويعكس تنافساً بين دول كبرى.

وفي هذا الإطار، قالت الكاتبة سوسن الشاعر: "كنا نتوقع مشاركة أمريكية أفضل في ردع العدوان الإيراني على دول المنطقة، وهو ما لم يحدث"، مشيرة إلى أن كل دولة خليجية تولت مسؤولية الدفاع عن نفسها وحماية أرضها وشعبها، وأثبتت قدرة كبيرة على صد هذه الاعتداءات، إلى جانب جاهزية عالية في تسيير شؤون الحياة اليومية والحفاظ على تماسك جبهاتها الداخلية وإفشال الرهان الإيراني.

وأضافت أن دول الخليج نجحت في التنسيق اللوجستي فيما بينها للحفاظ على الأمن الغذائي والدوائي لشعوبها والمقيمين على أرضها. كما أكد الكاتب عيسى العميري أن دول الخليج تتمتع بالمصداقية ولديها قيادات حكيمة محبة لشعوبها وللسلام والتنمية، مشيراً إلى أن دول الخليج لم تقصر يوماً مع إيران وقدمت لها مختلف أشكال الدعم خلال أزماتها، ومع ذلك اعتدت عليها إيران، مدللاً على ذلك بالمساعدات الكبيرة التي تقدمها دولة الإمارات لإيران، ورغم ذلك وجهت إليها إيران أكبر عدد من الصواريخ والمسيرات.

وأكد العميري أنه رغم أفعال إيران، فإن دول الخليج لا تزال تبقي أبواب الدبلوماسية مفتوحة لحل الأزمة. وعما إذا كان من ممكن إعادة بناء الثقة، قال الدكتور محمد العريمي إن الثقة الخليجية في النظام الإيراني أصبحت معدومة في ظل تباين مواقف المسؤولين الإيرانيين. وأشار إلى أن الحرس الثوري الإيراني يرى أن تكلفة الحرب أقل من تكلفة السلم، مؤكداً أن دول الخليج تعاملت مع الأزمة بحكمة وعقلية استراتيجية، وأن التنسيق العماني مع بقية دول مجلس التعاون الخليجي ازداد بصورة كبيرة للتغلب على تبعات الأزمة.

شارك الخبر: