البحرين
سياسة

واقع الأقليات في العراق بعد 12 عاماً من مأساة الإبادة: تحديات متجددة وخطاب الكراهية

البلاد١٣ أغسطس ٢٠٢٦ في ١٢:٥٢ م1 مشاهدة
واقع الأقليات في العراق بعد 12 عاماً من مأساة الإبادة: تحديات متجددة وخطاب الكراهية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أقليات في العراق.. هل تغير الواقع بعد 12 عاما من الإبادة؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أشعل خطاب ذو طابع تحريضي ضد الإيزيديين، نُسب إلى رجل دين في إيران، جدلا جديدا بشأن المخاطر التي تواجه الأقليات في العراق، وأعاد إلى الواجهة مخاوف الإيزيديين من تكرار خطاب الكراهية والتحريض.

ومع حلول شهر أغسطس، يستعيد الإيزيديون ذكرى واحدة من أبشع الجرائم التي تعرضوا لها على يد تنظيم داعش، الذيهاجم منطقة سنجار في الثالث من أغسطس عام 2014، في حملة وصفتها الأمم المتحدة بأنها إبادة جماعية.

وبحسب فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش، خلصت التحقيقات إلى وجود أدلة واضحة ومقنعة على ارتكاب داعش جريمة إبادة جماعية بحق الإيزيديين، إلى جانب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.

وأثار الخطاب المنسوب إلى رجل الدين الإيراني رامين صالحزاده، والذي يتضمن عبارات تهديد للإيزيديين على خلفية معتقدهم، تساؤلات بشأن حدود خطاب الكراهية والتحريض ضد الأقليات، وما إذا كانت الإجراءات القانونية والمؤسساتية كافية لمنع تكرار مثل هذه الخطابات.

وفي حديث لـ"سكاي نيوز عربية"، قال النائب البرلماني عن تحالف القضية الإيزيدية في العراق، مراد إسماعيل، إن ظهور مثل هذه الخطابات يعيد إلى ذاكرة الإيزيديين المأساة والظلم اللذين تعرضوا لهما قبل 12 عاماً، مشدداً على ضرورة مواجهة أي اعتداء على المكونات العراقية ومحاسبة المحرضين.

كما أشار إسماعيل إلى أن النظام التعليمي والمناهج الدراسية في العراق لا تعكس بصورة كافية تاريخ المكونات العراقية وتنوعها، مؤكداً أن حماية الأقليات تتطلب إجراءات أمنية وقانونية وتعليمية تضمن منع تكرار المأساة.

شارك الخبر: