قرار تنظيم تراخيص الخطابة يعزز الوسطية والاعتدال ويصون مكانة المنبر


هذا الخبر بعنوان "“تراخيص الخطابة” تعزز الوسطية وتصون مكانة المنبر" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد عدد من الخطباء والمهتمين بالشأن الديني بقرار وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف رقم (74) لسنة 2026 بشأن تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد والخطابة والإنشاد الديني، مؤكدين أن القرار يسهم في تنظيم العمل الديني والارتقاء بمستوى الخطاب، وتعزيز الوسطية والاعتدال، وصون مكانة المنبر، إلى جانب دعم الكفاءة العلمية والمهنية للخطباء والوعاظ، بما يعزز دور الخطاب الديني في خدمة المجتمع وترسيخ التماسك والوحدة الوطنية.
وأشاد أحمد محمد بن صفر، خطيب جامع عبدالله بن يوسف الخاطر بمنطقة عراد، بإعلان مجلس شؤون الأوقاف الإسلامية إصدار تراخيص الخطباء والوعاظ المسجلين والمعروفين لدى الإدارات العامة، مؤكداً أن هذه المبادرة الكريمة تعكس تقدير وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف لمكانة الخطباء والوعاظ وخبرتهم وإسهاماتهم في خدمة الدين والمجتمع.
من جانبه، أشاد صلاح محمد بوحسن، الخطيب لدى الإدارة العامة للشئون السنية بجامع أحمد بن خليفة الظهراني بمدينة الحد، بالقرار مؤكداً أنه يمثل خطوة مهمة في تطوير وتنظيم العمل الديني، والارتقاء بمستوى الخطاب الدعوي والخطابي في مملكة البحرين.
وأعرب جاسم محمد الموسوي عن تأييده لقرار تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد والخطاب الديني، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تمثل توجهًا مهمًا نحو تعزيز الخطاب الديني المسؤول وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح.
بدوره، قال عقيل السعيد إنه من المهم العمل على تصحيح الخطاب والارتقاء بمستواه بما يتناسب مع تطورات العصر، مضيفاً أن ما تسعى إليه الجهات التنفيذية في وزارة العدل يُعد خطوة في الطريق الصحيح نحو تطوير أداة الخطيب ومهاراته.
وأعرب الناشط علي حسين النايم عن ترحيبه بخطوة تنظيم تراخيص الوعظ والإرشاد وخطابة المنبر الديني في الإدارات العامة التابعة لمجلس شؤون الأوقاف الإسلامية، معتبراً إياها محطة مؤسسية متقدمة لتعزيز الانضباط المهني.
وأكد محمد العالي أن تنظيم هذا المجال يمثل خطوة إيجابية نحو الارتقاء بمستوى الخطاب الديني، وحماية المنبر من الطرح غير المسؤول، وإتاحة مساحة أوسع للخطاب الواعي والهادف.
وقال عبدالرضا طوق إن البحرين عرفت بكفالة الحرية الدينية وممارسة الشعائر بكل حرية وأمان في إطار النظام والقانون من أجل سلامة ومصلحة الوطن والمواطن وجميع الطوائف.
من جهته، قال رئيس مأتم النعيم الوسطي محسن البصري إن مملكة البحرين، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، حفظه الله ورعاه، تمثل نموذجًا راسخًا في كفالة الحريات الدينية وتعزيز قيم التعايش والمحبة والسلام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة