البحرين
اقتصاد

بكين تؤكد: لا تنافس عدائي مع الممر التجاري بقيادة الهند ومبادرتنا ترحب بالجميع

البلاد١٧ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٨ ص0 مشاهدة
بكين تؤكد: لا تنافس عدائي مع الممر التجاري بقيادة الهند ومبادرتنا ترحب بالجميع

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بكين تؤكد عدم وجود تقاطع عدائي مع الممر التجاري الذي تقوده الهنـد" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد المبعوث الخاص لمبادرة الحزام والطريق الصينية نيكولاس هو أن المشروع الضخم الذي تقوده بكين لا يرى أي تعارض مع الممر الاقتصادي المنافس الذي تقوده الهند، مشيراً إلى أن الممرين التجاريين يمثلان فرصة حقيقية للتعاون المشترك وتحقيق الأهداف التنموية المرجوة بدلاً من الدخول في صراع صفري.

وفي تصريحات أدلى بها على هامش قمة الحزام والطريق في هونغ كونغ، قلل المبعوث الصيني من المخاوف المثارة بشأن التوترات المحتملة بين الممر التجاري الصيني والممر الاقتصادي بين الهند والشرق الأوسط وأوروبا المعروف اختصاراً بـ “إيمك”، والذي ظهر كبديل في ظل اعتراض نيودلهي على الممر الصيني الباكستاني الذي يمر عبر أراضٍ متنازع عليها في كشمير.

وأوضح هو أن المبادرتين يمكن أن تسيرا جنباً إلى جنب، مشدداً على أن مبادرة الحزام والطريق تؤمن بسوق مستقر وشفاف وشراكة شاملة ترحب بانضمام الجميع دون فرض معادلة الغالب والمغلوب. وتجدر الإشارة إلى أن مبادرة الحزام والطريق، التي انطلقت عام 2013 وضخت استثمارات تجاوزت 1.4 مليار دولار، تضم في عضويتها 155 بلداً، من بينها دول خليجية وازنة كالإمارات والسعودية.

وفي المقابل، يحظى مشروع “إيمك” الذي أُعلن عنه عام ألفين وثلاثة عشر بدعم أميركي وأوروبي، ويضم كذلك دولاً رئيسية في الشرق الأوسط، بهدف ربط جنوب آسيا بالشرق الأوسط وأوروبا متجاوزاً الممرات البحرية الحساسة. ورغم التنافس الجيوسياسي وتعدُّد التحالفات التي تعيد تشكيل المشهد الأوراسي، شدد المسؤول الصيني على وجود مساحات واسعة للتعاون التقني والاقتصادي المشترك، تشمل قطاعات الطاقة، والتحول الأخضر، ومواجهة تغير المناخ، والاقتصاد الرقمي.

وأكد في الختام أن مختلف منصات التعاون الدولي، سواء عبر منظمة التجارة العالمية أو تجمع بريكس، تلتقي في جوهرها عند مبادئ التعاون متعدد الأطراف والقائم على الاحترام المتبادل، مرحباً بأي خطط تنموية هندسية من شأنها ربط المحركات الاقتصادية الإقليمية ببعضها البعض.

شارك الخبر: