المعدن النفيس يتخطى عقبة الفائدة الأميركية.. وتوقعات بتحليق الأسعار نحو مستويات قياسية


هذا الخبر بعنوان "الذهب يتحدى رفع الفائدة الأميركية.. رهانات الصعود تظل قائمة رغم الضغوط" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد الذهب تراجعاً مؤقتاً عقب إعلان رفع الفائدة الأميركية بمقدار 25 نقطة أساس، قبل أن ينجح في استعادة مساره الصاعد بدعم من العوامل الأساسية القوية.
أكد الدكتور سامح الترجمان، الرئيس التنفيذي لشركة Evolve للاستثمار القابضة، في مقابلة مع منصة "العربية Business"، أن صعود المعدن الأصفر لم يكن أمراً مفاجئاً بعد قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي، مشيراً إلى أن الأسواق استوعبت الصدمة الأولى وركزت مجدداً على تقييم المخاطر الاقتصادية والمالية العالمية.
وأوضح الترجمان أن الذهب هبط لفترة وجيزة لمستويات تراوحت بين 4295 و4297 دولاراً للأونصة، إلا أن استمرار التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين المحيطة بالسياسات الاقتصادية الأميركية دفعا المستثمرين مجدداً للتمسك به كأداة أساسية للتحوط وحفظ القيمة.
وفيما يتعلق بالصناديق المتداولة المدعومة بالذهب (ETFs)، لفت الترجمان إلى تغير العلاقة التقليدية بين التدفقات السعرية وحركة المعدن، مؤكداً تحوله إلى وسيلة رئيسية لحفظ الثروات في مواجهة تحديات النظام المالي العالمي. كما أشار إلى أن مساعي البنوك المركزية والدول لتقليص الاعتماد على الدولار وزيادة مشتريات الذهب تعزز من دوره النقدي المستقبلي.
واختتم الترجمان بالتأكيد على أن بلوغ الذهب مستويات بين 4800 و5000 دولار للأونصة بنهاية العام يظل سيناريو محتملاً، رغم احتمالية وجود موجات تصحيح وتقلبات سعرية متكررة في طريق الصعود.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد