البحرين
سياسة

تصعيد عسكري إسرائيلي وتجريف واسع للمنازل في بلدات جنوب لبنان

البلاد١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٠٩ ص1 مشاهدة
تصعيد عسكري إسرائيلي وتجريف واسع للمنازل في بلدات جنوب لبنان

تنويه

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل توسع حزام الهدم داخل الجنوب اللبناني" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

واصلت القوات الإسرائيلية أعمال التجريف والهدم في بلدة المنصوري الواقعة في جنوب لبنان، وذلك في أعقاب سلسلة من الغارات الجوية والتفجيرات وعمليات القصف المدفعي التي طالت عدداً من البلدات في محافظتي الجنوب والنبطية.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بأن الآليات الإسرائيلية باشرت بتجريف منازل سكنية داخل بلدة المنصوري، من دون توفر تقارير رسمية تفيد بوقوع إصابات أو تحديد حجم الأضرار والمباني المتضررة.

وفي ذات السياق، شهدت أجواء العاصمة بيروت وضاحيتها الجنوبية، إلى جانب مدينة الهرمل شرقي لبنان، تحليقاً مكثفاً للطيران المسير الإسرائيلي على علو منخفض.

أما في المناطق الجنوبية، فقد استهدف القصف المدفعي الإسرائيلي أطراف بلدة كفرتبنيت، بالتزامن مع إطلاق نيران أسلحة رشاشة باتجاه وادي الحجير. وكانت المقاتلات الإسرائيلية قد شنت غارات ليلية طالت كل من بلدة المنصوري وبلدة مجدل زون والأودية المجاورة لهما.

كما نفذت القوات الإسرائيلية تفجيرات متتالية على ثلاث دفعات في بلدة زوطر الشرقية، مما أدى إلى دوي انفجارات قوية امتد صداها ليشمل مدينة النبطية ومحيطها. وفي قضاء صور، تعرضت بلدة المنصوري لتفجيرات عنيفة شعر بهزاتها سكان القرى المحيطة، تزامناً مع قصف مدفعي ثقيل استهدف بلدة حداثا، بينما سُجل تفجير آخر في بلدة كفرتبنيت التابعة لقضاء النبطية وسط غياب معلومات عن ضحايا بشريين.

وتأتي هذه التطورات الميدانية في ظل تمركز القوات الإسرائيلية داخل عدة مواقع في جنوب لبنان واستمرارها في تنفيذ عمليات القصف والهدم والتفجير، على الرغم من إعلان وقف لإطلاق النار في 20 يونيو الماضي والذي أفضى إلى انخفاض حدة المواجهات دون أن يوقف الهجمات تماماً.

شارك الخبر: