البحرين
سياسة

قمة الإعلام العربي بدبي: وزراء إعلام عرب يؤكدون أن المصداقية والمهنية ركيزة أساسية لتعزيز التأثير

البلاد١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٥٩ ص1 مشاهدة
قمة الإعلام العربي بدبي: وزراء إعلام عرب يؤكدون أن المصداقية والمهنية ركيزة أساسية لتعزيز التأثير

تنويه

هذا الخبر بعنوان "وزراء إعلام عرب يؤكدون أمام قمة الإعلام العربي في دبي: المصداقية والمهنية وبناء الثقة ركائز لتعزيز تأثير الإعلام العربي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد وزراء الإعلام والاتصال الحكومي في عدد من الدول العربية على أهمية تطوير منظومة الإعلام العربي ومواكبة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي، وذلك بحضور سموّ الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون في دبي، خلال جلسة رئيسية بعنوان "حوار مع وزراء الإعلام العربي" ضمن أعمال قمة الإعلام العربي 2026.

وشدد المشاركون في الجلسة على أن الاستثمار في الإنسان والمصداقية والمهنية وبناء الثقة تمثل ركائز أساسية لتعزيز حضور المؤسسات الإعلامية وتأثيرها في ظل تنامي دور المنصات الرقمية والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي ومواجهة تحديات التضليل المعلوماتي.

شارك في الجلسة كل من معالي الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي، وزير الإعلام في مملكة البحرين، ومعالي الدكتور محمد المومني، وزير الاتصال الحكومي في المملكة الأردنية الهاشمية، ومعالي الدكتور خالد زعرور، وزير الإعلام في الجمهورية العربية السورية، ومعالي ضياء رشوان، وزير الدولة للإعلام في جمهورية مصر العربية، بحضور معالي منى غانم المرّي، نائب الرئيس والعضو المنتدب لمجلس دبي الإعلام، رئيسة اللجنة التنظيمية لقمة الإعلام العربي. وأدارت الجلسة الإعلامية نوفر رمول من مؤسسة دبي للإعلام.

وأوضح الدكتور رمزان بن عبدالله النعيمي أن التحولات التقنية لا تعني تراجع دور المؤسسات الإعلامية الرسمية بل تتطلب مواكبتها، مشيراً إلى دور الذكاء الاصطناعي في تطوير غرف الأخبار. وتطرق إلى تجربة البحرين خلال الأزمة الأخيرة وما شهدته المملكة من "العدوان الإيراني"، مؤكداً أن الجهات الرسمية عززت الثقة عبر سرعة ومصداقية المعلومات في مواجهة الأخبار الكاذبة.

من جانبه، أشار الدكتور محمد المومني إلى أن الاتصال الحكومي يشمل بلورة السياسة الحكومية للتواصل مع الرأي العام، مشدداً على أهمية سرعة ودقة المعلومة الرسمية في أوقات الأزمات لقطع الطريق أمام الفوضى الإعلامية.

وفي ذات السياق، أكد الدكتور خالد زعرور أن تطوير الإعلام يبدأ بتهيئة بيئة تشريعية وقانونية تحمي حرية الإعلام وممارسته بمسؤولية، مشيراً إلى جهود وزارة الإعلام السورية في تصحيح الصور الذهنية وتطوير أدواتها مثل توسيع لغات وكالة الأنباء السورية "سانا".

بدوره، أكد ضياء رشوان أهمية قوة الإعلام المهني في مواجهة الأخبار الكاذبة عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشدداً على ضرورة تعزيز التعاون والتنسيق الإعلامي بين الدول العربية لإيصال الرواية العربية بفاعلية.

شارك الخبر: