كيف أطاحت رسائل الاحتياطي الفيدرالي بمكاسب الذهب رغم رفع الفائدة؟


هذا الخبر بعنوان "لماذا هبط الذهب رغم توقع رفع الفائدة؟.. رسالة الفيدرالي تقلب السوق" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأميركي في 16 سبتمبر/أيلول تحولاً جذرياً في حركة أسواق الذهب، حيث تحولت المكاسب الأولية بنسبة 1.7% إلى خسائر بلغت نحو 1.3% بعد بدء الجلسة بقليل. لم يكن هذا الانقلاب ناتجاً عن قراره بررفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس ليصل النطاق بين 3.75% و4%، بل جاء نتيجة المفاجأة التي حملتها رسائل السياسة النقدية المصاحبة للقرار.
أشار مسؤولو الفيدرالي إلى احتمال تنفيذ رفع إضافي لأسعار الفائدة قبل نهاية عام 2026، بينما أكد رئيس البنك المركزي، كيفن وارش، أن التضخم لا يزال يثير القلق وأن الضغوط التضخمية الأساسية لم تختفِ. دفع هذا الخطاب الأسواق لإعادة تقييم مسار الفائدة المستقبلي، مما أدى إلى صعود الدولار وارتفاع عوائد السندات قصيرة الأجل إلى مستويات غير مسبوقة منذ عام 2024.
تسبب هذا الصعود في فرض ضغوط قوية على الذهب الذي لا يدر عائداً، لاسيما بعد انخفاضه بنسبة 4% خلال سبتمبر/أيلول إثر تجاوزه حاجز 4,700 دولار في نهاية أغسطس/آب. وبذلك يواجه المعدن الأصفر بيئة أقل دعماً في ظل استمرار قوة الدولار وارتفاع العوائد، بينما يترقب المستثمرون ما إذا كان هذا التراجع مجرد تصحيح عابر أم تغيراً هيكلياً في اتجاهات السوق.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد