معضلة أوروبا مع السيارات والبطاريات الصينية: هل فات الأوان على المنافسة؟


هذا الخبر بعنوان "أوروبا تحارب السيارات الصينية وتخسر سباق البطاريات.. هل فات الأوان؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يخوض الاتحاد الأوروبي معركة تجارية واسعة لحماية صناعة السيارات المحلية من المنافسة الصينية، فرضه رسوماً جمركية تصل إلى 45% على السيارات الكهربائية الصينية. وفي المقابل، دفعت هذه الرسوم الشركات الصينية إلى التوجه نحو السيارات الهجينة غير المشمولة بالقرار، وفقاً لـ "بلومبرغ".
وتشير البيانات إلى أن العلامات التجارية الصينية تمثل نحو 6.6% فقط من مبيعات السيارات داخل الاتحاد الأوروبي، بينما تضاعفت حصة البطاريات الصينية في السوق الأوروبية خلال عامين لتتجاوز 50%، مما يعكس مفارقة واضحة في الاستراتيجية الأوروبية التي تركز على هيكل السيارة بينما تسيطر الصين على قلبها.
وعلى صعيد التصنيع المحلي، تتراجع الشركات الأوروبية عن خطط بناء مصانع البطاريات؛ فقد تقلص مشروع "ACC" المدعوم من "ستيلانتس" و"مرسيدس" و"توتال إنرجيز" إلى ربع حجمه المخطط. كما أوقفت "فولكسفاغن" خطط بناء أربعة مصانع ضخمة، متجهة نحو التعاون مع شركتي "CATL" و"Gotion" الصينيتين.
ولا تقتصر أهمية البطاريات على السيارات الكهربائية فحسب، بل تمتد لتشمل الشاحنات والسفن والطائرات المسيرة وشبكات الكهرباء ومراكز البيانات، مما يوسع نطاق التحدي أمام أوروبا لبناء سلسلة توريد مستقلة وتقليل الاعتماد على الصين.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد