البحرين
اقتصاد

بنك إنجلترا يدعم أسواق السندات بتعديلات واسعة على برنامج التشديد الكمي وتثبيت الفائدة

البلاد١٨ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٧ ص0 مشاهدة
بنك إنجلترا يدعم أسواق السندات بتعديلات واسعة على برنامج التشديد الكمي وتثبيت الفائدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بنك إنجلترا ينقذ أسواق السندات بإصلاح جذري لـ"التشديد الكمي"" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقدم بنك إنجلترا المركزي على خطوة هامة لتقديم الدعم لسوق السندات البريطانية، وذلك عبر إجراء إصلاحات جذرية على خطته الرامية لبيع سندات الخزانة الحكومية الفائضة التي جرى تجميعها خلال العقد الماضي. وقد شهدت عوائد سندات الخزانة البريطانية تراجعاً ملحوظاً في تعاملات أمس الخميس، استجابةً للتعديلات التي أُدخلت على برنامج التشديد الكمي.

وبموجب الجدول الزمني المستحدث، قرر بنك إنجلترا المركزي تعليق عمليات بيع سندات الخزانة من محفظته التي تبلغ قيمتها 488 مليار جنيه إسترليني (ما يعادل 650 مليار دولار) حتى شهر أبريل القادم، مع الوقف التام لبيع السندات طويلة الأجل.

وأشارت وكالة بلومبرغ نيوز إلى أن هذه الإجراءات الجديدة من المرتقب أن تعمل على تخفيف حجم المعروض من سندات الخزانة البريطانية بالسوق خلال الأشهر المقبلة، مما يوفر الدعم لسوق السندات في توقيت تشهد فيه الأسواق العالمية صعوداً ملحوظاً مدفوعاً بارتفاع معدلات التضخم والمخاوف المتعلقة بالعجز المالي للحكومات.

جاء ذلك خلال إعلان محافظ بنك إنجلترا المركزي أندرو بيلي عن هذه التدابير في العاصمة لندن أمس الخميس، بالتزامن مع كشفه عن قرار البنك القاضي بتثبيت سعر الفائدة الرئيسية عند مستوى 3.75 بالمئة دون أي تغيير وللمرة السادسة على التوالي.

وفي أعقاب الإعلان، هبط العائد على سندات الخزانة البريطانية لأجل عامين بواقع 10 نقاط أساس، مسجلاً أكبر تراجع له في غضون 4 شهور، بعدما كان قد بلغ أعلى مستوياته منذ عام 1998 في الأيام الأخيرة. كما شمل الانخفاض أيضاً السندات ذات الأجل القصير الأشد حساسية لقرارات السياسة النقدية.

وذكرت بلومبرغ أن انخفاض عوائد السندات يسهم في تخفيف بعض الضغوط عن رئيس الوزراء آندي بيرنام، وسط حالة الشكوك التي تحيط باستدامة البرنامج المالي لحكومته. ومن المزمع أن يعود وزير الخزانة البريطاني جون هيلي لإعلان ميزانيته الأولى يوم 28 أكتوبر وسط توقعات تتسم بالتشاؤم حيال التضخم.

وفي تصريحات أدلى بها للإعلاميين عقب إقرار تثبيت الفائدة وتعليق بيع السندات، صرح أندرو بيلي قائلاً: "أعلنا عن تحرك كبير اليوم لأننا حددنا المسار نحو تحقيق الهدف النهائي.. نحن خططنا ونعمل من أجل هذا من وقت طويل. أستطيع التأكيد لكم أن هذا العمل لم يبدأ عندما واجهنا تغيير الحكومة في أوائل الصيف".

ومن جهته، علق دانيال لوجني، الذي يشغل منصب رئيس قسم الاستثمارات ذات العائد الثابت في شركة ميديولانوم إنترناشونال فاندز، بالقول: "هذه مفاجأة إيجابية بكل تأكيد.. يعمل بنك إنجلترا ومكتب إدارة الدين ووزارة الخزانة بشكل أوثق على التحكم في منحنى العائد المنخفض."

شارك الخبر: