موسكو تتهم لندن بتعمد تصعيد الصراع الأوكراني عبر السماح لكييف باستخدام مسيراتها البريطانية


هذا الخبر بعنوان "بعد السماح لكييف باستخدام مسيراتها.. موسكو: لندن تراهن على تصعيد الصراع" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت السفارة الروسية في لندن، في تصريحات لوكالة "تاس"، أن بريطانيا تتعمد المراهنة على تصعيد الصراع في أوكرانيا، وذلك من خلال السماح لكييف باستخدام الطائرات المسيّرة البريطانية لشنّ هجمات في عمق الأراضي الروسية. وجاء هذا التعليق رداً على تقارير إعلامية تناولت استخدام القوات الأوكرانية لأسلحة بريطانية في غارات داخل روسيا.
وأوضحت السفارة الروسية أن هذه التقارير تثبت سعي لندن نحو تصعيد الأزمة الأوكرانية، في وقت تظهر فيه نفاقاً عبر الادعاء برغبتها في تحقيق السلام. ووفقاً لمعلومات أوردتها مصادر في القوات المسلحة الأوكرانية لصحيفة "ذا تايمز" The Times البريطانية، فقد استخدمت أوكرانيا خلال الأشهر الستة الماضية طائرات مسيّرة بريطانية الصنع لتنفيذ هجمات بعيدة المدى استهدفت مواقع داخل الأراضي الروسية، في تطور يعد الأول من نوعه لاستخدام هذه الأنظمة في العمليات المذكورة.
وشملت تلك الهجمات استهداف مصافي نفط ومنشآت لوجستية في مناطق موسكو وياروسلافل وفولغوغراد، فضلاً عن عمليات أخرى طالت منطقة بيلغورود القريبة من الحدود الأوكرانية. وأشارت صحيفة "ذا تايمز" البريطانية إلى مشاركة طائرات مسيّرة أنتجتها شركتان بريطانيتان في هذه العمليات، من ضمنها الطائرة النفاثة "نيان" (Nyan) المطورة من قِبل شركة "كالين-لينز" التابعة لشركة "بي إيه إي سيستمز"، والتي صُممت لتنفذ ضربات دقيقة في بيئات عملياتية معقدة واستُخدمت في هجمات منطقة بيلغورود.
وفي السياق ذاته، لم يتم الكشف عن اسم النظام البريطاني الثاني أو الشركة المصنعة له لدواعٍ أمنية، إلا أن المصادر الأوكرانية أفادت بأن مداه يناهز 960 كيلومتراً، ويعتمد على نظام قاذف يتيح تنفيذ عمليات إطلاق متتابعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة