انقسامات داخلية تعصف بآمال الديمقراطيين في السيطرة على الكونغرس الأميركي قبيل انتخابات نوفمبر


هذا الخبر بعنوان "خلافات داخلية تهدد آمال الديمقراطيين في استعادة الكونغرس في أميركا" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسعى الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على الكونجرس، لكن الانقسامات التي خلفتها المنافسة الحادة في الفترة التي تسبق انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني) تنذر بإضعاف محاولة الحزب انتزاع السلطة من الجمهوريين الذين ينتمي لهم الرئيس دونالد ترامب.
ومع احتدام معركة السيطرة على مجلسي الكونغرس، سعى الديمقراطيون إلى تجاوز مرارة الانتخابات التمهيدية، لكن شخصيات بارزة في الحزب في عدد من الولايات المتأرجحة امتنعت عن تأييد مرشحين أو لم تشارك حتى الآن في حملاتهم الانتخابية لانتخابات التجديد النصفي الأميركية المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني).
ففي ولاية مين، لم تؤيد الحاكمة بعد مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ. وفي تكساس، رفضت عضوة في مجلس النواب المشاركة في حملة النائب بالبرلمان المحلي الذي هزمها في الانتخابات التمهيدية لمقعد مجلس الشيوخ. أما في ميشيغان، فيتجنب الديمقراطيون الوسطيون دعم المرشح التقدمي للحزب لمجلس الشيوخ. وفي نيويورك، يوجه الاشتراكيون الديمقراطيون الذين فازوا في الانتخابات التمهيدية انتقادات للديمقراطيين في الكونغرس بسبب انضمامهم إلى الجمهوريين في التنديد بالاشتراكية. وفي فلوريدا، لم يلتف الحزب بعد حول مرشحه لمجلس الشيوخ.
وقالت النائبة الديمقراطية التقدمية سمر لي من ولاية بنسلفانيا، التي تسعى لإعادة انتخابها: 'سواء كنت تقدمياً أو ديمقراطياً نموذجياً أو ديمقراطياً محافظاً، فإن لدينا جميعاً مصلحة مشتركة في إيصال كل مرشح إلى خط النهاية في نوفمبر (تشرين الثاني)'، محذرة من أنه إذا فشل الديمقراطيون في توحيد صفوفهم والفوز بأحد مجلسي الكونغرس على الأقل، فإن 'كل ما سنعمل عليه بعد ذلك سيصبح أكثر صعوبة'.
ويتمثل أفضل طريق أمام الديمقراطيين للحصول على أغلبية في مجلس الشيوخ في هزيمة سوزان كولينز في ولاية مين، حيث تُعتبر على نطاق واسع أكثر أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين عرضة لخسارة مقعدها. لكن تروي جاكسون، المرشح الديمقراطي، يخوض السباق من دون تأييد الحاكمة جانيت ميلز، التي كانت مرشحة سابقة لمجلس الشيوخ وكانت تأمل هي الأخرى في إزاحة كولينز.
وفي ولاية ميشيغان، تركزت الانقسامات المستمرة حول مرشح الحزب الديمقراطي لمجلس الشيوخ عبدالرحمن السيد، وهو تقدمي يتقدم بفارق ضئيل على الجمهوري مايك روجرز في استطلاعات الرأي. وقد عبر بعض الديمقراطيين عن استيائهم من ارتباط السيد بالإعلامي المثير للجدل حسن بايكر، ومن خطابه حول إسرائيل واليهود، ولم يعلن عدد من الشخصيات البارزة في الحزب تأييدهم له حتى الآن. وبعد منافسة حامية بينهما، أعلنت النائبة الأميركية هايلي ستيفنز دعمها الكامل لعبدالرحمن السيد.
وظهرت الانقسامات أيضاً في مبنى الكابيتول عندما انضم ثمانية ديمقراطيين معتدلين إلى الجمهوريين في الموافقة على قرار يندد بالاشتراكية، مما أثار انتقادات من اثنتين من الاشتراكيين الديمقراطيين في نيويورك، هما دارياليزا أفيلا شوفالييه وكلير فالديز.
وفي ولاية فلوريدا، هزت الانقسامات صفوف الحزب بعد أن هزمت المرشحة الديمقراطية لمجلس الشيوخ أنجي نيكسون اللفتنانت المتقاعد أليكس فيندمان، حيث تبرع الأخير بمبلغ كبير لمساعدة المرشحين الديمقراطيين، بينما لا يزال الغموض يكتنف مدى الدعم الكامل الذي تقدمه رئيسة الحزب الديمقراطي في فلوريدا نيكي فريد للمرشحة نيكسون.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة