رئيسة جمعية تنمية المرأة تؤكد أهمية توسيع خيارات العمل المرن ودعم الأم العاملة في البحرين


هذا الخبر بعنوان "رئيسة جمعية تنمية المرأة لـ “البلاد”: لتوسيع خيارات العمل المرن ودعم الأم العاملة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت رئيسة الجمعية البحرينية لتنمية المرأة خديجة السيد أن المرأة البحرينية قد انتقلت من مرحلة إثبات الجدارة والقدرة إلى مرحلة التمكين والمشاركة الفعلية، لتصبح اليوم شريكًا مؤثرًا وفعالًا في مسيرة التنمية وصناعة القرار. وأشارت إلى أن التحدي الأساسي في المرحلة الراهنة يكمن في تهيئة الظروف الملائمة التي تمكّن المرأة من الاستمرار والإنجاز والقيادة دون الاضطرار للتضحية باستقرار أسرتها أو طموحها المهني.
وأوضحت السيد في تصريحاتها لـ “البلاد” أن المتغيرات الاقتصادية الحالية وارتفاع تكاليف المعيشة أفرزت احتياجات أكثر تنوعًا، لا سيما لدى النساء المعيلات وذوات الدخل المحدود. وشددت على ضرورة التحول الجذري من تقديم المساعدات المباشرة إلى تحقيق التتمكين الاقتصادي المستدام، وذلك عبر توفير فرص العمل المناسبة، وبرامج التدريب المتخصصة، وتقديم الدعم الفعال للمشروعات الصغيرة.
وكشفت عن توجه الجمعية نحو تطوير خططها ومشروعاتها المختلفة، ومن أبرزها تطوير “مشغل دانات”، والتوسع في البرامج الموجهة للنساء المعيلات، إلى جانب دمج مهارات المستقبل والتحول الرقمي وتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن المنظومة التدريبية للجمعية.
وتطرقت السيد إلى واقع المرأة البحرينية عبر التاريخ، مشيدة بالدور الرائد والدعم المستمر من القيادة الرشيدة وما قدمته صاحبة السمو الملكي الأميرة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، قرينة ملك البلاد المعظم رئيسة المجلس الأعلى المرأة، من جهود بارزة لتعزيز مكانة المرأة وحضورها في كافة المجالات.
وفيما يخص التحديات المستقبلية، أشارت إلى أهمية تعزيز ثقافة الشراكة داخل الأسرة لتصبح المسؤوليات الأسرية مشتركة بين الطرفين، وضرورة تطوير بيئة عمل تتسم بالمرونة ودعم الأم العاملة، بالإضافة إلى إتاحة مسارات واضحة للقيادات النسائية وزيادة التمثيل الفاعل في مواقع صنع القرار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد