البحرين
سياسة

في اليوم الدولي للسلام: البحرين تقدم نموذجاً عالمياً رائداً في ترسيخ قيم التعايش والتسامح

البلاد٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:١٧ م1 مشاهدة
في اليوم الدولي للسلام: البحرين تقدم نموذجاً عالمياً رائداً في ترسيخ قيم التعايش والتسامح

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بمناسبة اليوم الدولي للسلام.. فعاليات وطنية: البحرين نموذج رائد في ترسيخ السلام وقيم التعايش" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت فعاليات وطنية أن مملكة البحرين تواصل أداء دورها الريادي في ترسيخ السلام وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، من خلال مبادرات ومشروعات نوعية أسهمت في ترسيخ قيم التعايش والتسامح، إلى جانب جهودها المتواصلة في نشر ثقافة احترام حقوق الإنسان وتعزيز مبادئ الاعتدال والانفتاح والتفاهم بين الشعوب.

وفي تصريحات خاصة لوكالة أنباء البحرين (بنا) بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام، قال الشيخ صلاح الجودر عضو مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح إن مملكة البحرين قدمت إسهامات بارزة في دعم السلام العالمي عبر مبادرات ملكية ومؤسسية عززت حضورها في مجالات التعايش والتسامح، مشيرًا إلى أن "إعلان مملكة البحرين" الذي تم إطلاقه في سبتمبر 2017 بولاية كاليفورنيا الأمريكية، يعد وثيقة ذات بعد عالمي تدعو إلى صون حرية الدين والمعتقد واحترام التنوع الإنساني.

وأوضح أن إنشاء مركز الملك حمد العالمي للتعايش والتسامح عام 2018 شكل محطة مهمة في مسيرة المملكة لنشر قيم الحوار والتقارب بين الشعوب ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف، مؤكدًا أن هذه الجهود تعكس رؤية البحرين الراسخة في تعزيز التفاهم الإنساني وترسيخ ثقافة السلام. وأضاف أن حضور البحرين في مجال تعزيز السلام تواصل من خلال اعتماد المجتمع الدولي لمقترح المملكة الخاص باليوم الدولي للضمير، إلى جانب تبني مبادرات كرسي الملك حمد للحوار في عدد من الجامعات العالمية في إيطاليا والمملكة المتحدة، بما يسهم في توسيع آفاق الحوار بين الأديان والثقافات وتعزيز فرص التعاون والتفاهم بين المجتمعات.

من جانبه، أوضح المستشار الدكتور عبدالله خليفة الذوادي، أن اليوم الدولي للسلام، الذي يوافق 21 سبتمبر من كل عام، يمثل مناسبة عالمية لتجديد التأكيد على الترابط الوثيق بين السلام وحقوق الإنسان، باعارهما ركيزتين أساسيتين لتحقيق الاستقرار والتنمية المستدامة، مشددًا على أن السلام الحقيقي لا يمكن أن يترسخ دون حماية الحقوق والحريات وصون الكرامة الإنسانية وترسيخ مبادئ العدالة والمساواة.

وأوضح الذوادي أن مفهوم السلام من المنظور الحقوقي يتجاوز مجرد غياب النزاعات والصراعات، ليشمل بناء مجتمعات ينعم أفرادها بالأمن والطمأنينة. ولفت إلى أن مملكة البحرين تمتلك إرثًا حضاريًا ومجتمعيًا راسخًا قائمًا على قيم التعددية والتسامح والتعايش، مشيدًا بالجهود الوطنية الهادفة إلى نشر ثقافة حقوق الإنسان والسلام، وترسيخ قيم المواطنة.

بدوره، أكد السيد يوسف بوزبون رئيس جمعية البحرين لتسامح وتعايش الأديان "تعايش"، أن تجربة المجتمع البحريني في التعايش بين مختلف الأديان والثقافات تجسد طبيعة البحرين القائمة على الانفتاح، وتعزز مكانة المملكة كنموذج رائد في هذا المجال، قائلًا إن ترسيخ السلام يبدأ من بناء علاقات إنسانية واجتماعية قائمة على الاحترام والتفاهم.

من جانبه‌، أكد السيد سهيل القصيبي مؤسس ورئيس المؤسسة البحرينية للحوار، أن اليوم الدولي للسلام يشكل فرصة للتأكيد على أهمية العمل الجماعي الدولي لبناء سلام مستدام يحقق للعالم الأمن والاستقرار الذي يخدم جهود التنمية. ولفت إلى الدور المهم الذي تؤديه المؤسسات الأهلية والمجتمعية في نشر ثقافة السلام والتعايش، بما يعزز من قيم المسؤولية والشراكة المجتمعية.

شارك الخبر: