التضخم وإيجارات العقارات تبتلع مكاسب أجور الشباب في اليونان وتمنع استقلالهم المالي


هذا الخبر بعنوان "مكاسب الأجور الشابة في اليونان تُبددها التضخم وإيجارات العقارات" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت الفجوة الأجرية بين الأجيال في اليونان تقاربًا ملحوظًا بفضل نمو أجور الشباب دون سن الثلاثين، حيث سجل متوسط أجورهم الحقيقية ارتفاعًا تجاوز 40 بالمئة خلال الأعوام الأربعة الماضية. وعلى الرغم من هذه الزيادة، لم يتمكن الشباب من تحقيق الاستقلال المالي عن عائلاتهم، إذ لا يزال إجمالي الراتب الشهري لهذه الفئة دون مستوى ألف يورو، بينما يتراجع الصافي إلى أقل من 828 يورو. ويوضح الكاتب طارق البحار أن هذا التقارب يعود إلى عوامل مزدوجة تتضمن رفع الحد الأدنى للأجور وتقليص وظائف الدوام الجزئي لصالح صغار السن، مقابل تراجع نسب الزيادات للموظفين فوق سن الأربعين الذين لم تتجاوز نمو أجورهم الصافية نسبة التضخم المتراكم.
وفي الفترة الممتدة بين عامي 2021 و2025، ارتفع متوسط الأجر الإجمالي بنسبة 24 بالمئة ليصل إلى 1200 يورو، بينما زاد الصافي بعد استقطاب الضرائب والتأمينات بنسبة 21 بالمئة ليبلغ 968 يورو. ومع تسجيل التضخم المتراكم نسبة 17 بالمئة خلال الفترة ذاتها، قفزت أسعار المواد الغذائية بنسبة 30 بالمئة لتشكل ضغوطًا قاسية على أصحاب الدخول المحدودة. وعند تفكيك الفئات العمرية، ارتفع متوسط أجور الشبان بين 20 و24 عامًا بنسبة 47 بالمئة ليصل إلى 735 يورو إجماليًّا و637 يورو صافيًا، بينما ارتفع إجمالي أجور الفئة بين 25 و29 عامًا بنسبة 39 بالمئة لتبلغ 980 يورو و828 يورو صافيًا. وفي المقابل، اقتصر نمو الأجر الصافي للموظفين بين 45 و49 عامًا على 17 بالمئة ليعادل 1070 يورو، وهبطت الزيادات لمن هم فوق الستين إلى أرقام أحادية.
وتؤكد هذه المؤشرات أن كلفة المعيشة المرتفعة وارتفاع إيجارات العقارات بنسبة 24 بالمئة يواصلان الوقوف حائلًا أمام الكوادر الشابة لتحقيق الاعتماد الكامل على الذات، بحسب ما أفادت به صحيفة ekathimerini.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد