تراجع أسعار الذهب وسط ترقب الأسواق للتطورات الجيوسياسية وسياسات الفائدة العالمية


هذا الخبر بعنوان "الذهب يهبط مع استمرار التركيز على الشرق الأوسط وأسعار الفائدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت أسعار الذهب انخفاضاً ملحوظاً، بالتزامن مع تقييم المتعاملين للتطورات الأخيرة في الشرق الأوسط وتداعياتها المباشرة على معدلات التضخم وأسعار الفائدة.
وهبط الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% ليصل إلى 4362.60 دولار للأونصة بحلول الساعة 04:17 بتوقيت غرينتش، وذلك بعد أن لامس خلال تداولات يوم الجمعة أعلى مستوى له في أسبوع. وفي السياق ذاته، تراجعت العقود الأميركية الآجلة للذهب بنسبة 0.6% لتسجل 4400.20 دولار.
يأتي هذا الانخفاض في ظل تبادل التهديدات بين إيران والولايات المتحدة، حيث حذر الرئيس دونالد ترامب من أن إيران ستفشل اقتصاديا أو تواجه القضاء على قيادتها ما لم يتم إبرام اتفاق، بينما أكد الجيش الإيراني أنه سيرد بقسوة على أي هجوم جديد، بحسب ما أفادت به وكالة "رويترز".
وأوضح تيم ووترر، محلل الأسواق لدى "كيه.سي.إم تريد"، أن التركيز لا يزال منصباً على الأوضاع الجيوسياسية وأسعار النفط ورد الفعل القائم في عوائد السندات، مشيراً إلى أن حصول الذهب على زخم صعودي ملموس يتطلب تراجعاً واضحاً في أسعار النفط أو عوائد السندات.
من جهة أخرى، انخفضت أسعار النفط مدعومة بآمال تعول على فرص نجاح الجهود الدبلوماسية المتعلقة بالحرب على إيران خلال اجتماع للأمم المتحدة هذا الأسبوع. وفي غضون ذلك، يلوح في الأفق احتمال بدء دورة عالمية جديدة لتشديد السياسة النقدية، مع لجوء كبرى البنوك المركزية حول العالم لرفع أسعار الفائدة وإشارتها لاحتمال الحاجة إلى زيادات إضافية لاحتواء التضخم الناتج عن الحرب على إيران.
وكان بنك اليابان قد انضم إلى قائمة البنوك المركزية الكبرى التي قامت بتشديد سياستها النقدية يوم الجمعة، متخذاً خطوة مشابهة لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) الذي رفع أسعار الفائدة في وقت سابق من الأسبوع الماضي، والبنك المركزي الأوروبي الذي اتخذ القرار ذاته في الأسبوع الأسبق.
وعلى الرغم من الدور التقليدي للذهب كأداة تحوط ضد التضخم، إلا أن الارتفاع في أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته نظراً لتعزيزه جاذبية الأصول الأخرى التي تدر عائداً.
من جانبهم، أشار محللون في ستاندرد تشارترد عبر مذكرة إلى أن الذهب مستمر في اتصافه بالتقلب، إلا أنه يتلقى دعماً قوياً عند مستوياته المنخفضة بدعم من طلب القطاع الرسمي، مؤكدين أن العوامل الهيكلية الداعمة لارتفاع الأسعار ما زالت قائمة ولكن بوتيرة أبطأ.
وفيما يخص باقي المعادن النفيسة، سجلت الفضة ارتفاعاً في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% لتبلغ 66.37 دولار للأونصة، بينما انخفض البلاتين بنسبة 0.1% إلى 1798.31 دولار، في حين صعد البلاديوم بنسبة 0.6% ليصل إلى 1309.65 دولار.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد