البحرين
اقتصاد

خبير الإنتاجية أكبر جعفري: إنتاجية العامل بالحر الشديد لا تتجاوز ساعتين وتستوجب إعادة هيكلة ساعات العمل

البلاد١٨ أغسطس ٢٠٢٦ في ٠٨:٤٤ ص1 مشاهدة
خبير الإنتاجية أكبر جعفري: إنتاجية العامل بالحر الشديد لا تتجاوز ساعتين وتستوجب إعادة هيكلة ساعات العمل

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جعفري: إنتاجية العامل في الحر الشديد قد لا تتجاوز ساعتين من وقت الدوام" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دعا خبير الإنتاجية أكبر جعفري إلى ضرورة الإدارة المثلى لأوقات المشاريع وهيكلة ساعات العمل لتجنب التداعيات السلبية للإجهاد الحراري على العمال. وشدد على أهمية تعليق كافة الأعمال الخارجية غير الطارئة وتأجيلها إلى المواسم التي تشهد اعتدالاً في الطقس، مؤكدًا أن الإجهاد الحراري يتسبب في فقدان حاد للإنتاجية وتدهور كبير في جودة العمل، ومطالبًا بقصر الأنشطة الحالية على مهام الصيانة الطارئة فقط.

وقال الخبير إن منظمة العمل الدولية تعتمد 40 عاملًا رئيسًا وفرعيًّا لحماية صحة وسلامة العاملين تحت ظروف طقسية قاسية كما هي الآن في المنطقة، والحفاظ على المستويات الإنتاجية. وتابع أنه بناءً على تجاربنا وعندما تصل نسبة فترات الاستراحة لاسترجاع الطاقة البدنية والنفسية 40 % من 8 ساعات عمل يجب إيقاف العمل.

وأضاف أنه تحت الظروف الحالية قد ترتفع النسبة إلى 65 %، مما يعني وجود ساعة و48 دقيقة من العمل المفيد، ولكنه مكلف إنتاجيًّا وغير منصف، مشيرًا إلى أن هذه الحالة تنطبق كذلك في الأجواء الباردة وشديدة القسوة.

وأوضح خبير الإنتاجية أكبر جعفري أن العمال الذين يؤدون مهامهم في الأماكن الخارجية المفتوحة تحت أشعة الشمس لا يحققون سوى نحو ساعة ونصف من الإنتاجية الفعلية كل يومين تقريبًا، وفي حالة العمال أمام الأفران تتدهور جودة مخرجات العمل بشكل متدنٍ جدًّا.

ولفت إلى صعوبة وقوف العمال لفترات طويلة تتجاوز نصف ساعة متواصلة تحت الشمس، مما يؤكد الانخفاض الحاد في كفاءة الأداء واستحالة تقديم عمل متقن في ظل هذه الظروف المناخية القاسية، مؤكدًا وجود ضرورة ملحة لإعادة هيكلة أوقات طرح المشاريع ووقف الأعمال غير الطارئة مثل صباغة أرصفة الشوارع وأعمال البناء غير المستعجلة، ومقترحًا تأجيل تنفيذها إلى شهري سبتمبر وأكتوبر حين تنخفض درجات الحرارة ويتحسن الطقس.

ووجه رسالة إلى الوزارات المعنية مثل وزارة الأشغال وغيرها بضرورة عدم طرح مقاولات لتنفيذ مهام غير حيوية خلال شهر أغسطس، مشددًا على أهمية قصر أعمال الصيانة على الحالات الطارئة فقط لتجنب استنزاف طاقة العمال دون جدوى فعلية.

وأضاف خبير الإنتاجية أكبر جعفري أن إيقاف العمل في الظروف المناخية المتطرفة هو إجراء متبع في الدول الغربية التي تعمد إلى تعطيل مشاريع البناء والأعمال غير الضرورية خلال فترات الشتاء القارس للانتظار حتى تحسن الأجواء، داعيًا إلى تطبيق المبدأ ذاته في فترات الصيف شديدة الحرارة محليًّا.

وأشار إلى أن الحسابات الدقيقة المتعلقة ببيئة العمل تؤكد أن الجمع بين حمل الأثقال ودرجات الحرارة المرتفعة يفرض على العامل أن يقضي 60 % من وقت عمله في الاستراحة لاستعادة نشاطه وقدرته على الاستمرار.

شارك الخبر: