سوق الشاليهات والاستراحات في البحرين: بين تحديات الاستثمار العقاري وحمى إيجارات عطلات نهاية الأسبوع


هذا الخبر بعنوان "سوق الشاليهات والاستراحات بين الاستثمار العقاري وطلب الـ “ويكند”" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يسلط الكاتب سعيد محمد سعيد الضوء على واقع سوق الشاليهات والاستراحات في البحرين، حيث تتفاوت الأسعار والمواصفات بشكل ملحوظ بعيداً عن معايير العقار السكني التقليدي. يتراوح سعر شاليه معروض للبيع بنظام القفلي في بعض المناطق بين 20 ألف دينار بينما تصل استراحات أخرى إلى 220 ألف دينار، مما يطرح تساؤلات حول جدوى هذه العقارات للاستثمار أم للاستخدام الشخصي.
في مدينة حمد، تظهر مفارقات واضحة حيث تراوحت الأسعار بين 20 و28 ألف دينار لمساحات مختلفة، مما يؤكد أن زيادة المساحة لا تعني بالضرورة ارتفاع القيمة في ظل اختلاف طبيعة الأرض والمرافق. وفي المقابل، تسجل مدينة الرفاع بالمحافظة الجنوبية قفزة سعرية ليصل سعر الاستراحة إلى 220 ألف دينار لمساحة 750 متراً مربعاً، متأثرة بموقع العقار ومواصفاته وجودة بنائه.
تشهد سوق الإيجار اليومي نشاطاً ملحوظاً، سيما في شاليهات بلاج الجزاير بالزلاق، حيث تتراوح الأسعار اليومية بين 44 و71.5 ديناراً بحسب التوقيت والموسم وفترات العطلات. ويرتبط نجاح الاستثمار في هذا القطاع بحسابات دقيقة تشمل تكاليف الصيانة والإدارة والتشغيل ومعدلات الإشغال، وسط منافسة قوية من البدائل السياحية المتعددة في المنامة ومختلف مناطق البحرين مثل أمواج والبديع والنبيه صالح.
على صعيد آخر، يشهد بلاج الجزاير تحولات جذرية عبر مشروعات شركة البحرين للاستثمار العقاري "إدامة" التي تسعى لتحويل الشاطئ العريق إلى وجهة سياحية وعقارية متكاملة تمتد على مساحة تقارب 1.6 مليون متر مربع، جامعاً بين ذاكرة المكان العريقة والمشروعات الحديثة التي تلبي تطلعات الأجيال الجديدة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد