البحرين
تكنولوجيا

حرب نماذج الذكاء الاصطناعي.. تهديدات غير مسبوقة للأمن الرقمي وعصر الصدام بين الآلات

البلاد٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ ص0 مشاهدة
حرب نماذج الذكاء الاصطناعي.. تهديدات غير مسبوقة للأمن الرقمي وعصر الصدام بين الآلات

تنويه

هذا الخبر بعنوان "عندما يهاجم الذكاء الاصطناعي نفسه.. حرب بين النماذج تهدد الأمن الرقمي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد المواجهة السيبرانية القادمة محصورة بين العقل البشري والآلة، بل إن الخطر الداكن الصامت بات يكمن في صدام مباشر بين الآلات ذاتها. ولم يعد المهاجم بالضرورة قرصاناً يجلس خلف الشاشات؛ بل نموذج ذكاء اصطناعي فائق، يمتلك القدرة على قراءة نموذج منافس، وتحليل شفراته، واكتشاف نقاط ضعفه، ثم صياغة آليات هجومية لتجاوز دفاعاته.

هنا قد يدخل العالم مرحلة غير مسبوقة من الأمن الرقمي، تتحول فيها الأنظمة المستقلة إلى أدوات هجوم ودفاع في آن واحد. وحول أبعاد هذا التحول الاستراتيجي، يكشف متخصصون في أمن المعلومات لـ "العربية.نت" و"الحدث.نت" عن طبيعة الصراع القادم وأساليب المواجهة.

في هذا السياق، أوضح الدكتور محمد محسن رمضان، رئيس وحدة الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمركز العرب للأبحاث والدراسات، أن المخاطر لم تعد تقتصر على استغلال البشر للتقنية في إطلاق الهجمات، بل تكمن في تحول عميق يفرض نفسه على المنظومة الأمنية، متسائلاً عن تداعيات قدرة نظام ذكي على خداع أو استغلال نظام آخر.

وأوضح رمضان أن العالم يقف أمام مفهوم "الصراع بين الأنظمة الذكية"، حيث يصبح النموذج أو الوكيل الذكي جزئية أساسية في سلسلة الهجوم، سواء عبر التنفيذ المباشر أو من خلال تمرير تعليمات خبيثة تستغل الثغرات.

من جانبه، أكد اللواء محمود الرشيدي، مساعد وزير الداخلية المصري الأسبق لأمن المعلومات، إمكانية توظيف الذكاء الاصطناعي أوتوماتيكياً لاكتشاف نقاط الضعف وتوليد مدخلات تتسبب في سلوكيات غير مرغوبة للنماذج المجاورة، مشدداً على أن العنصر البشري يظل المحرك والمشرف الأساسي على وضع ضوابط التشغيل وحدود الصلاحيات.

شارك الخبر: