اليوم الوطني السعودي: مسيرة مجد متواصلة من التوحيد إلى آفاق رؤية 2030


هذا الخبر بعنوان "السعودية تحتفي بيومها الوطني.. مسيرة مجد من التوحيد إلى رؤية 2030" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تحتفي المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً باليوم الوطني السعودي تحت شعار "عزنا بطبعنا"، مستحضرة ملحمة التوحيد التي قادها الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، ومعتزة بمسيرة وطن رسّخ وحدته وصان هويته ومضى بأبنائه نحو آفاق البناء والازدهار.
وتحل المناسبة والمملكة تواصل مسيرتها بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مستندة إلى إرثها الراسخ وماضية برؤية السعودية 2030 في تنمية قدراتها وتعزيز مكانتها الدولية وبناء اقتصاد أكثر تنوعاً واستدامة.
وتستحضر المناسبة سيرة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الذي قاد مسيرة توحيد البلاد وبناء الدولة بعدما استرد الرياض في الخامس من شوال 1319ه، الموافق 15 يناير 1902، لتبدأ منها مرحلة مفصلية في تاريخ المملكة. وبعد مسيرة امتدت لتوحيد مناطق البلاد، صدر في 17 جمادى الأولى 1351ه، الموافق 19 سبتمبر 1932، الأمر الملكي بإعلان توحيد الدولة وتسميتها "المملكة العربية السعودية" ابتداءً من 21 جمادى الأولى 1351ه، الموافق 23 سبتمبر 1932.
ولم تتوقف مسيرة المؤسس عند توحيد الأرض، بل امتدت إلى بناء مؤسسات الدولة وترسيخ الأمن والاستقرار وتنظيم القضاء والأجهزة الحكومية، إلى جانب تطوير التعليم والصحة والطرق والنقل والاتصالات والزراعة والمياه، وشهد عهده توقيع اتفاقية التنقيب عن النفط عام 1933 قبل اكتشافه في بئر الدمام رقم "7" عام 1938 وتصدير أول شحنة من رأس تنورة في العام التالي.
وبعد وفاة الملك عبدالعزيز عام 1953، واصل أبناؤه من بعده مسيرة البناء والتنمية؛ فشهدت المملكة في عهود الملوك سعود وفيصل وخالد وفهد وعبدالله توسعاً في مؤسسات الدولة والتعليم والصحة والبنية التحتية والاقتصاد، إلى جانب العناية بالحرمين الشريفين وتعزيز حضور المملكة عربيًا وإسلاميًا ودوليًا.
وتواصلت مسيرة البناء في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز منذ توليه الحكم في يناير 2015، وشهدت المملكة تطويراً للمنظومة الإدارية ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية وإعادة هيكلة عدد من القطاعات. وفي أبريل 2016، أقر خادم الحرمين الشريفين رؤية السعودية 2030 التي قدمها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان لتشكل خريطة طريق للتحول الاقتصادي والتنموي.
وشهدت المملكة خلال الفترة الماضية سلسلة من التحركات والشراكات الدولية، من بينها زيارة سمو ولي العهد إلى الولايات المتحدة في نوفمبر 2025 وزيارته إلى فرنسا في أغسطس 2026. كما حققت المرتبة الثانية عالميًا والأولى عربيًا بين الدول المانحة للمساعدات الإنسانية والإغاثية، وتقدمت إلى المرتبة الـ13 عالمياً والثالثة بين دول مجموعة العشرين في تقرير الكتاب السنوي للتنافسية العالمية 2026.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة