استقرار الدولار بالقرب من أعلى مستوياته في شهرين بدعم من توقعات رفع الفائدة


هذا الخبر بعنوان "الدولار قرب أعلى مستوياته في شهرين وسط توقعات رفع أسعار الفائدة" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقر مؤشر الدولار عند 100.56 نقطة ليظل قرب أعلى مستوى له في شهرين، اليوم الأربعاء، وسط ترقب المستثمرين لتداعيات أسعار الفائدة وتراجع أسعار النفط في ظل آمال تحقيق انفراجة دبلوماسية تنهي الحرب في الشرق الأوسط.
وسجل اليورو في التعاملات المبكرة 1.1446 دولار، محافظاً على قرب مستوياته من أدنى نقطة منذ أواخر يوليو/ تموز، بينما بلغ الجنيه الإسترليني 1.3337 دولار. واستقر مؤشر الدولار الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية عند 100.56 نقطة.
وتركز اهتمام أسواق العملات على توجهات رفع أسعار الفائدة والتصريحات الصادرة عن البنوك المركزية الكبرى، في وقت يسهم فيه الصراع الأميركي الإسرائيلي مع إيران في دفع أسعار النفط نحو الصعود ومضاعفة المخاوف المرتبطة بالتضخم.
ويتوقع المتعاملون اتخاذ مزيد من إجراءات التشديد النقدي من جانب البنوك المركزية، بعد إشارات أصدرها مسؤولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) تفيد باحتمال إقرار زيادات إضافية في أسعار الفائدة إن لم ينخفض التضخم.
وفي هذا السياق، صرح كيران وليامز من شركة إنتاتش كابيتال ماركتس بأن الدعم الذي يحظى به الدولار من أسعار الفائدة يبدو متيناً، غير أن أسواق العقود الآجلة تسعّر وتيرة تشديد نقدي تفوق تقديرات مجلس الاحتياطي الاتحادي نفسه، مما يجعل الدولار بحاجة إلى بيانات تدعم هذا المسار.
من جهة أخرى، واصلت أسواق النفط استقطاب الااهتمام مع بلوغ العقود الآجلة لخام برنت 99.22 دولار للبرميل، وسط آمال معقودة على الجهود الدبلوماسية المبذولة خلال اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة لتمهيد الطريق نحو تسوية للصراع في الشرق الأوسط.
يأتي ذلك بعد تحذير الرئيس الأميركي دونالد ترامب يوم أمس الثلاثاء من احتمالية إبادة إيران إذا تعذر التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، مع إشارته في الوقت ذاته إلى إمكانية إبرام اتفاق قريباً في ظل الحراك الدبلوماسي الجاري بالأمم المتحدة.
أما الين الياباني فقد سجل 157.55 مقابل الدولار، في وقت اتسم بس لمتعاملين بالحذر ترقباً لأي تدخل محتمل من السلطات في سوق الصرف، عقب اعتبار الأسواق أن قرار رفع بنك اليابان أسعار الفائدة الأسبوع الماضي إلى أعلى مستوى في 31 عاماً لم يكن متشدداً بالدرجة الكافية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد