البحرين
سياسة

ترامب يحدد موعداً محتملاً لإنهاء الأزمة مع إيران وسط حراك دبلوماسي ومفاوضات مكثفة

البلاد٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦ في ٠٧:٢٩ ص1 مشاهدة
ترامب يحدد موعداً محتملاً لإنهاء الأزمة مع إيران وسط حراك دبلوماسي ومفاوضات مكثفة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يضع موعدا محتملا لنهاية حرب إيران.. والمفاوضات تتحرك" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الصراع مع إيران قد يصل إلى نهايته قبل أو بعد موعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية، بالتزامن مع إعلان واشنطن عن جولة محادثات مكثفة ومطولة مع الوفد الإيراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.

وخلال لقائه مع قادة دول عربية وإسلامية، شدد ترامب على أن الضربات الأميركية نجحت في حرمان إيران من امتلاك سلاح نووي، وتسببت في خسائر جسيمة لاقتصادها الذي يعاني من معدلات تضخم مرتفعة للغاية. وأشار إلى أن الولايات المتحدة تسعى لعزل الاقتصاد الإيراني تماماً ضمن استراتيجية الضغط لدفع طهران نحو تغيير سياساتها والقبول بابرام اتفاق.

وكان ترامب قد وصف المحادثات التي جرت بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين في نيويورك بأنها ممتازة ومثمرة للغاية، مما يعكس استمرار التواصل السياسي جنباً إلى جنب مع التصعيد العسكري والاقتصادي. وفي خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، ألمح الرئيس الأميركي إلى إمكانية عقد صفقة مع إيران ما بعد انتخابات التجديد النصفي، مبيناً أنه بصدد اتخاذ قرار حاسم إما بالمضي قدماً نحو تسوية أو تصعيد المواجهة مع طهران، مستخدماً عبارات شديدة اللهجة تؤكد خيار إما الاتفاق أو إبادة الخصم، في مزيج بين التلويح بالقوة وإبقاء باب الدبلوماسية مفتوحاً.

من جانبه، أوضح المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف أن الجانبين الأميركي والإيراني عقدا مباحثات موسعة عبر وسطاء نقلوا الرسائل طوال اليوم، معرباً عن أمله في أن تكون هذه النقاشات واعدة وبناءة ومؤكداً استمرار مساعي الوساطة، ورغم تقارير إعلامية تحدثت عن لقاء مباشر جمع بين ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، إلا أن تصريحات المبعوث الأميركي أكدت أن الاتصالات تمت بصورة غير مباشرة عبر الوسطاء.

وفي المقابل، ذكرت تقارير إعلامية إيرانية أن طهران أبلغت الجانب الأميركي شروطها لتسوية الأزمة وإعادة فتح مضيق هرمز، والتي شملت الرفع الفوري للحصار البحري، الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، ووقف العمليات العسكرية على كافة الجبهات. وفي ذات السياق، نقلت صحيفة "إسرائيل هيوم" عن مصادر أميركية أن جولة المباحثات لم تتوصل إلى توافق بشأن أبرز نقاط الخلاف، مع ترجيح عقد لقاءات جديدة بين الطرفين قريباً، مما يعكس استمرار الفجوة الواسعة بين واشنطن وطهران على الرغم من تجدد قنوات الاتصال وتعدد الضغوط الاقتصادية والعسكرية.

شارك الخبر: