تداعيات حرب غزة تلاحق مباراة أيرلندا وإسرائيل في دوري الأمم الأوروبية وسط إجراءات أمنية مشددة


هذا الخبر بعنوان "قبل صافرة البداية.. غزة تشعل مواجهة أيرلندا وإسرائيل" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تعد المواجهة بين أيرلندا وإسرائيل مرتبطة بنتيجة مباراة أو ترتيب مجموعة في دوري الأمم الأوروبية، حيث انتقلت تداعيات حرب غزة إلى محيط المنتخب الأيرلندي قبل انطلاق المباراتين المرتقبين، مما وضع اللاعبين واتحاد الكرة في قلب جدل سياسي ورياضي متصاعد.
يلتقي المنتخبان مرتين خلال أسبوع واحد على أرض محايدة وسط قيود جماهيرية وإجراءات أمنية مشددة؛ وتقام المباراة الأولى المعتبرة مواجهة بيتية لإسرائيل في مدينة ديبريسن المجرية يوم 27 سبتمبر من دون تخصيص تذاكر للمشجعين الأيرلنديين، بينما تقام المباراة الثانية المعتبرة مواجهة بيتية لأيرلندا خلف أبواب مغلقة في مدينة باتشكا توبولا الصربية يوم 4 أكتوبر بدلا من العاصمة دبلن.
تجاوزت الاعتراضات حدود مشجعي كرة القدم بعدما وقع 163 رياضيا أيرلنديا رسالة مفتوحة تطالب المنتخب بعدم خوض المباراتين، وضمت قائمة الموقعين أسماء مثل العداءة سيارا ماغيان ولاعبة المنتخب الأيرلندي السابقة لويز كوين، حيث دعا الموقعون اللاعبين إلى اتخاذ موقف ورفض اللعب رغم وضعهم في موقف صعب بسبب قرارات الاتحاد الأيرلندي والاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا.
بالتزامن مع ذلك، تجمع محتجون خارج الفندق الذي يقيم فيه المنتخب الأيرلندي في دبلن للمطالبة بمقاطعة المباراتين احتجاجا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، ويذكر أن أعضاء الاتحاد الأيرلندي كانوا قد صوتوا بأغلبية كبيرة في نوفمبر الماضي للمطالبة بسعي مجلس الإدارة لتعليق عضوية الاتحاد الإسرائيلي، إلا أن يويفا رفض الطلب.
أقر مدرب المنتخب الأيرلندي هيمير هالغريمسون بأن اللاعبين لا يشعرون بالارتياح تجاه خوض المباراتين بعدما تحدث معهم بشكل فردي، وأثار المدرب مواجهة كلامية بعد تصريحه بأن فريقه سيلعب ضد الإبادة الجماعية، مما دفع الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم لاتهامه بالجهل والنفاق، في وقت ترفض فيه إسرائيل اتهامات الإبادة الجماعية وتؤكد أن عملياتها تستهدف حركة حماس.
وفيما يخص سبب قرار أيرلندا اللعب رغم موقفها الداعي لتعليق مشاركة إسرائيل، يعود ذلك إلى مخاوف من عقوبات رياضية ومالية، واحتمال احتساب نقاط المواجهتين لصالح إسرائيل حال الانسحاب، فضلا عن الخوف من تداعيات ذلك على استضافة بطولة أوروبا عام 2028، لتتحول المباراتين تحت القيود الجماهيرية إلى اختبار جديد لقدرة المؤسسات الرياضية على الفصل بين كرة القدم والحروب.
رياضة
اقتصاد
رياضة
رياضة