كيف أسهم برنامج «مساندة» من «تمكين» في استدامة روضة القلم وحماية كوادرها البحرينية؟


هذا الخبر بعنوان "العلي: “مساندة” دعم استدامة روضة القلم وحافظ على كفاءاتها البحرينية" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت مديرة روضة القلم الأستاذة رباب العلي أن برنامج «مساندة» المقدم من قبل «تمكين» قد ساهم بصورة ملموسة في دعم استمرارية أعمال الروضة وتخفيف الأعباء التشغيلية التي واجهتها خلال الفترة الماضية، مشيرة إلى أن الدعم ساعد الروضة على مواصلة رسالتها التعليمية والمحافظة على استقرار كوادرها.
وأوضحت العلي أن روضة القلم، التي تأسست عام 1998، استفادت من البرنامج في تغطية جانب من النفقات التشغيلية، لاسيما خلال فترة شهدت تحديات أثرت على انتظام حضور الطلبة واستمرار العملية التعليمية بالصورة المعتادة. وأضافت أن البرنامج مكن الروضة من توفير المتطلبات اللازمة للتعليم عن بعد، بما شمل خدمات الإنترنت وأجهزة الحاسب الآلي والموارد التقنية الإضافية، الأمر الذي ساعدها على مواصلة تقديم خدماتها التعليمية واجتياز تلك المرحلة بنجاح.
وأشارت إلى أن الدعم أسهم كذلك في المحافظة على المعلمات، مؤكدة أن استقرار الكادر التعليمي كان من أبرز الأولويات التي حرصت الروضة على المحافظة عليها. وبينت العلي أن نسبة البحرنة في روضة القلم تبلغ نحو 98%، مؤكدة أن برنامج «مساندة» من قبل «تمكين» أدى دوراً مهماً في تمكين الروضة من الحفاظ على الكفاءات البحرينية العاملة لديها ودعم استقرار هن الوظيفي.
وقالت إن البرنامج عزز قدرة الروضة على الاستمرار والاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد، إذ فتحت الروضة أبوابها مجدداً وواصلت تقديم خدماتها التعليمية. وأكدت أن الدعم لم يقتصر أثره على معالجة التحديات الآنية، بل أسهم في تعزيز استدامة الروضة والمحافظة على مكانتها بوصفها إحدى المؤسسات التعليمية العريقة التي تمتلك خبرة ممتدة لأكثر من ربع قرن في مجال رياض الأطفال.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد