البحرين
صحة

مقارنة صحية: أيهما أفضل لخفض الكولسترول وسكر الدم، الشعير أم الشوفان؟

البلاد٢٥ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٠:٤٧ ص1 مشاهدة
مقارنة صحية: أيهما أفضل لخفض الكولسترول وسكر الدم، الشعير أم الشوفان؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل الشعير أفضل من الشوفان في خفض الكولسترول وسكر الدم؟" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يُعتبر كل من الشوفان والشعير من الحبوب الغنية بالألياف والعناصر الغذائية الهامة، وترتبط استحالتهما بفوائد صحية متعددة، يأتي في مقدمتها المساعدة في ضبط مستويات الكولسترول وسكر الدم. فهل يتفوق أحدهما على الآخر في هذا المجال؟

أهمية ألياف «بيتا غلوكان»

يحتوي كل من الشوفان والشعير على ألياف «بيتا غلوكان» القابلة للذوبان، والتي ترتبط ارتباطاً وثيقاً بفوائدهما للقلب والتمثيل الغذائي. واستناداً إلى موقع «هيلث لاين الصحي»، تعمل هذه الألياف على إبطاء امتصاص السكر في مجرى الدم؛ مما يسهم في استقرار مستوياته، فضلاً عن تقليل امتصاص الكولسترول في الجهاز الهضمي. ويُعدّ الشوفان والشعير من أبرز المصادر الغذائية الغنية بهذه الألياف، إلا أن محتوى «بيتا غلوكان» قد يمنح الشعير أفضلية ملحوظة في بعض الحالات.

ووفقاً لتقرير آخر صادر عن موقع «هيلث لاين»، فإن تناول نصف كوب من الشعير المطبوخ يمنح نحو 4 غرامات من هذه الألياف، مقارنة بنحو 1.6 غرام في نصف كوب من الشوفان المطبوخ.

تأثير الحبوب على سكر الدم

يساعد الشعير في إبطاء امتصاص السكريات وتقليل الارتفاعات السريعة في مستويات الغلوكوز والإنسولين بعد تناول الوجبات. وفي دراسة مصغرة أُجريت على 10 نساء يعانين من زيادة الوزن، لوحظ أن تناول كل من الشعير والشوفان أدى إلى خفض مستويات السكر والإنسولين، غير أن التأثير كان أكبر وضوحاً عند تناول الشعير.

ولا يعني ذلك أن الشوفان يفتقر إلى هذه الخصائص؛ إذ إن ألياف «بيتا غلوكان» المتواجدة فيه تعمل على إبطاء إفراغ المعدة وهضم الكربوهيدرات، وهو ما يسهم بدوره في خفض مستويات سكر الدم بعد الأكل وتحسين القدرة على التحكم فيه.

تحديد الخيار الأفضل

لا توجد أفضلية مطلقة لأحد النوعين بحيث تناسب جميع الأشخاص؛ فالشوفان والشعير يُعتبران خيارين صحيين ممتازين. ومع أن الشعير قد يتفوق بفارق طفيف في خفض سكر الدم والكولسترول في حالات معينة بفضل تركيزه من ألياف «بيتا غلوكان»، إلا أن النتيجة الفعلية ترتبط بعدة عوامل؛ مثل الكمية المستهلكة، نوع الحبوب، درجة معالجتها، طريقة تحضيرها، إضافة إلى طبيعة النظام الغذائي العام. ويبقى الاعتماد على إدخال الحبوب الكاملة الغنية بالألياف ضمن نظام غذائي متوازن هو النهج الأهم مقارنة بالتركيز على نوع واحد فقط.

شارك الخبر: