البحرين
سياسة

وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: إيران تراهن خطأً على انتخابات التجديد النصفي لإضعاف دونالد ترامب

البلاد٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦ في ١٢:٠٥ م1 مشاهدة
وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو: إيران تراهن خطأً على انتخابات التجديد النصفي لإضعاف دونالد ترامب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "روبيو: إيران تراهن على انتخابات التجديد النصفي لإضعاف ترامب" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو من أن إيران قد تعتمد في حساباتها السياسية على فوز الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس المقررة في نوفمبر، متوقعة أن يسهم ذلك في إضعاف الرئيس دونالد ترامب والحد من قدرته على مواصلة سياسة الضغط على طهران خلال العامين المتبقيين من ولايته.

وأوضح روبيو أن الإيرانيين بحاجة ماسة لفهم طبيعة النظام السياسي الأميركي بشكل أدق، مؤكدًا أن طهران تعيش وهماً بأن انتصار الديمقراطيين في نوفمبر سيجرّد الرئيس من صلاحيات اتخاذ الإجراءات ضدها. وأضاف: "يجب على الإيرانيين قراءة نظامنا، وأعتقد أنهم يعيشون تحت وهم أن الديمقراطيين سينتصرون وسيفقد الرئيس القدرة على التحرك، لكنهم بكل صراحة لا يفهمون نظامنا جيدًا".

وشدد وزير الخارجية على أن الانتخابات النصفية لا تلغي أبدًا الصلاحيات الواسعة التي يتمتع بها الرئيس في مجالات الأمن القومي وفرض العقوبات واستخدام القوة العسكرية، مشيرًا إلى أن لكل رئيس أميركي صلاحيات استثنائية في هذه الملفات.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تحافظ فيه إدارة ترامب على نهج الضغط الاقتصادي والعقوبات الصارمة ضد طهران، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحًا عند الحاجة. وأشار روبيو إلى أن الرهان الإيراني يستهدف دفع إدارة ترامب نحو التراجع عن موقفها الرافض لامتلاك إيران سلاحًا نوويًا، مؤكدًا بالقول: "هذه ليست الطريقة التي تعمل بها أميركا، فرئيس الولايات المتحدة يمتلك تفويضًا كاملاً لمدة 4 سنوات".

وفي سياق متصل، جدد روبيو التأكيد على أن منع إيران من حيازة سلاح نووي يبقى الهدف المحوري للسياسة الأميركية، مع الإشارة إلى انفتاح واشنطن على الحوار إذا أفضى إلى نتائج إيجابية تحقق هذا الهدف النهائي. من جانبه، أكد دونالد ترامب خلال الأسبوع الجاري أن انتخابات التجديد النصفي لن تكون عاملاً حاسمًا في سياساته تجاه إيران، بينما شددت تقارير الإدارة على استمرار الحصار والعقوبات مع بقاء العمل العسكري خيارًا قائمًا.

واختتم روبيو بالتأكيد على أن الرسالة الموجهة إلى طهران قاطعة وثابتة، مفادها استمرار الحصار والعقوبات المعطلة وبقاء العمل العسكري دائمًا على الطاولة، في ظل مرحلة تشهد توترات وضغوطًا متبادلة وجهودًا دبلوماسية متوازية.

شارك الخبر: