البديوي يؤكد أن الاجتماع الوزاري الخليجي الآسيوي يعزز الشراكة استنادا إلى زخم قمم الرياض وكوالالمبور


هذا الخبر بعنوان "البديوي: الاجتماع الوزاري الخليجي الآسيوي امتداد للزخم الذي حققته القمتان في الرياض وكوالالمبور" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ سبتمبر ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، أن الاجتماع الوزاري المشترك بين مجلس التعاون ورابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان) يأتي امتدادا للزخم الذي حققته القمتان الخليجية – الآسيوية في الرياض عام 2023م وكوالالمبور عام 2025م.
جاء ذلك خلال انعقاد الاجتماع الوزاري المشترك اليوم الأربعاء الموافق 23 سبتمبر 2026م، على هامش اجتماعات الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة في الولايات المتحدة الأمريكية بولاية نيويورك، برئاسة مشتركة من سعادة الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين، والدكتور فيفيان بالاكريشنان وزير خارجية جمهورية سنغافورة، وبمشاركة أصحاب السمو والمعالي والسعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون ودول رابطة (الآسيان).
وأشار معاليه إلى أن العلاقات بين الجانبين تاريخية وراسخة وتشهد تطورا متناميا، موضحا أن الأمانة العامة لمجلس التعاون وأمانة رابطة آسيان عقدتا العديد من الاجتماعات لبحث أطر التعاون المشترك في المجالات السياسية والأمنية والاقتصادية والتجارية والتنموية.
وفي الشأن الإقليمي، ذكر الأمين العام أن دول مجلس التعاون تعرضت منذ 28 فبراير 2026م لأكثر من سبعة آلاف هجوم بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة من قبل إيران ووكلاتها استهدفت منشآت حيوية. وطالب إيران بالامتثال الكامل لقرار مجلس الأمن رقم (2817)، والوقف الدائم وغير المشروط للهجمات، وإعادة حركة الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وتحمل المسؤوليات القانونية والتعويض عن الأضرار.
وفي ختام كلمته، دعا البديوي فرق العمل الفنية إلى تكثيف جهودها لتطوير مجالات التعاون بما يحقق المنفعة المتبادلة والمصالح المشتركة للجانبين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة