قاليباف يشترط التزام أميركا بالاتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز وسط تصعيد متبادل


هذا الخبر بعنوان "قاليباف: مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى تلتزم أميركا ببنود الاتفاق" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد كبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف أن مضيق هرمز سيبقى مغلقاً حتى تلتزم الولايات المتحدة ببنود الاتفاق المؤقت، وذلك وسط تصاعد التهديدات المتبادلة بين أميركا وإيران.
وأعاد رئيس البرلمان الإيراني، خلال تصريحات أدلى بها يوم الثلاثاء نقلتها وسائل إعلام رسمية إيرانية، التذكير بضرورة رفع الحصار البحري الأميركي والعقوبات، إضافة إلى الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج. واعتبر أن انتقاد الوضع الاقتصادي أمر محق لكنه دعا إلى الوحدة، حاحثاً على حل مشكلة البنزين في البلاد بذكاء.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتفاوض فيه طهران بشكل منفصل مع سلطنة عمان على إدارة المضيق، زاعمة أنهما قريبتان من التوصل إلى اتفاق ومؤكدة أن الأمر منفصل عن مسار التفاوض مع الولايات المتحدة.
في المقابل، أعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب التهديد بتشديد الحصار على إيران، متوعداً إياها بحصار اقتصادي خانق، ومطالباً طهران برفع الراية البيضاء والاستسلام، ومشيراً إلى أنها قدمت عرضاً لا يتناسب مع المطالب الأميركية. من جهته، أكد وزير الخزانة سكوت بيسنت قبل أيام أن واشنطن ستفرض على طهران إجراءات لم يسبق لها مثيل الأسبوع المقبل.
وفي السياق ذاته، كشف ثلاثة مسؤولين إيرانيين لرويترز أن قادة البلاد يتعرضون لضغوط متزايدة في الداخل قد تؤدي إلى اضطرابات على مستوى البلاد، رغم كل التباهي بصمودهم طوال فترة الصراع المستمر منذ ما يقرب من ستة أشهر وإغلاقهم الفعلي لهرمز.
يذكر أن مهلة الـ60 يوماً التي نصت عليها مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين الإيراني والأميركي للوصول إلى تفاهم أوسع قد انتهت يوم الاثنين الماضي دون التوصل إلى أي توافق، نظراً لعدم بدء المفاوضات بسبب الخلافات حول مضيق هرمز، حيث اتهمت واشنطن طهران بعرقلة حركة الملاحة وتهديد السفن، مما أدى إلى شن ضربات في يوليو الماضي على بعض المواقع وإنهاء وقف النار.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة