حصام مستمر في قصرة لليوم العاشر.. تفاصيل الأزمة رغم التدخل الأميركي


هذا الخبر بعنوان "10 أيام من الحصار.. أزمة قصرة تتفاقم رغم التدخل الأميركي" نشر أولاً على موقع البلاد وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ أغسطس ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواصل الجيش الإسرائيلي، لليوم العاشر على التوالي، فرض إغلاق مشدد على منطقة رأس العين في بلدة قصرة الواقعة جنوب شرقي نابلس بالضفة الغربية، وسط تصاعد التوتر القائم بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين الإسرائيليين.
وأوضح سكان محليون أن القيود المفروضة تعيق حركة الأهالي وتمنعهم من الوصول إلى منازلهم، فضلاً عن منع المتضامنين والوفود من الدخول، بينما تتيح حركة المستوطنين بحرية في محيط المنازل المستهدفة.
وتطورت الأحداث في قصرة لتكتسب بعداً دولياً، خاصة مع تأثر عائلة فلسطينية أميركية بالحصار. وفي هذا السياق، ذكرت وكالة "أسوشييتد برس" أن مواطناً فلسطينياً يحمل الجنسية الأميركية عاد من ولاية أوهايو إلى قصرة للوقوف إلى جانب عائلته التي تخضع منازلها لحصار المستوطنين منذ أكثر من أسبوع.
تدخل أميركي وانتقادات للجيش
بدأت الأزمة إثر قيام مستوطنين بمحاصرة ثلاثة منازل فلسطينية، وقطع خدمات المياه والكهرباء عنها، وتقييد حركة قاطنيها، قبل أن يعلن الجيش الإسرائيلي المنطقة عسكرية مغلقة. وعملت القوات على إرسال تعزيزات عسكرية وفكك بؤرتين استيطانيتين غير قانونيتين بالقرب من قصرة وجالود.
وقد تعرض أداء الجيش الإسرائيلي لانتقادات واسعة بسبب طريقة تعامله مع المستوطنين وعدم إبعادهم بشكل حاسم، مقابل تضييق الخناق على الفلسطينيين. ودخلت واشنطن على خط الأزمة، حيث وجه السفير الأميركي لدى إسرائيل مايك هاكابي انتقاداً حاداً للمستوطنين المتورطين في حصار المنازل.
بؤرة توتر متصاعدة
لا تعد هذه المواجهات الأولى في منطقة رأس العين، إذ أقام مستوطنين في فبراير الماضي بؤرة رعوية جديدة قريبة من المنازل الفلسطينية، تبعتها شكاوى مستمرة من الاعتداءات وقيود التنقل. وفي 26 يوليو، تعرض مسجد في قصرة للحرق مع كتابة شعارات عبرية على جدرانه، وأعلن الجيش حينها فتح تحقيق بعد فرار المشتبه بهم.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد أعمال العنف من قبل المستوطنين في الضفة الغربية. وبحسب بيانات الأمم المتحدة التي نقلتها وكالة "أسوشييتد برس"، تصدرت قصرة خلال عام 2026 قائمة التجمعات الفلسطينية الأكثر تعرضاً لهجمات المستوطنين.
ورغم الضغوط الدولية والتدخل الأميركي والانتقادات الداخلية، تشير المعطيات حتى 18 أغسطس 2026 إلى استمرار المواجهة في قصرة، وسط مطالبات سكانية متواصلة برفع القيود وضمان حرية الحركة والأمان في المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة